الكومبس- فيستروس: تعرض حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف في السويد إلى انتقادات واسعة، بعد عمليات الطرد الأخيرة لأعضاءه في المؤتمر الحزبي الحالي المنعقد في مدينة "فيستروس"،

الكومبس- فيستروس: تعرض حزب سفاريا ديموكراتنا اليميني المتطرف في السويد إلى انتقادات واسعة، بعد عمليات الطرد الأخيرة لأعضاءه في المؤتمر الحزبي الحالي المنعقد في مدينة "فيستروس"، كما وضع حزب الشعب الدنماركي العديد من علامات الإستفهام حول إمكانية التعامل المستقبلي معه في البرلمان الأوروبي.

ويعتقد "أكسل كارلسون" أحد المندوبين الحزبيين في سفاريا ديموكراتنا، أن تعامل اللجنة الحزبية مع عمليات الطرد، تدعو للقلق، قائلاً في تصريحات صحفية: "عليك أن تكون واضحاً جداً حول المعايير التي تطبق في الحزب، أي ماهو مسموح، وماهو غير مسموح".

وتابع القول: "كما لا يجب أن يكون هناك الكثير من المخاوف حول ماهية الصحف المسموح قراءتها، ومن هم الأشخاص الذين يمكن الحديث معهم، فالوضع أصبح هكذا مع الأسف."

أما المندوب "أندرش برانديل" قال: "المشكلة أن الجمعية والأعضاء، لا يمكنهم معرفة التهم الموجهة، ولا الخطأ الذي أرتكبه عضو الحزب المطرود".

أما "لينوس بيلوند" المسؤول الصحفي في سفاريا ديموكراتنا، لم يظهر الكثير من التفهم حول هذه المسألة، قائلاً: "ليس لدي أية قواعد لأطفالي في المنزل، حول ماسيفعلونه بالضبط، فهم يفهمون ماهو غبي وماهو ليس كذلك، وأعتقد أن هذا ينطبق على البالغين، فالأمر ليس معقداً."

ارتباطات مع يمينيين متطرفين

من جانب آخر، حذر حزب الشعب الدنماركي، الحزب بشكل غير مباشر، للنأي بنفسه عن الأحزاب اليمينية المتطرفة في أوروبا، حيث كان من المقرر أن يزور نائب رئيس حزب الشعب الدنماركي، السويد للقاء قيادة الحزب، لكن الزيارة ألغيت، بسبب ما يُعتقد أنه تواصل سفاريا ديموكراتنا مع حزب "الجبهة الوطنية" الفرنسي اليميني المتطرف، ورئيسته "مارين لوبين" التي زارت سفاريا ديموكراتنا في ستوكهولم مؤخراً، ماصدم حزب الشعب الدنماركي، بسبب إرتباط "الجبهة الوطنية" بالنازية ومعاداة السامية.

وقال كارستن لورينتزن وهو مستشار حزب الشعب الدنماركي في الإتحاد الأوروبي : "علينا أن نختار شركاءنا بعناية، وهذا يعني الكثير في السياسة الداخلية في الإتحاد."

وتابع القول: "علينا الحذر من الذين سنتعامل معهم، وأن نتتبع الأحزاب التي تجلس في مجموعتنا، كما نحذر سفاريا ديموكراتنا من هذه الإرتباطات، لكن يمكننا النقاش معهم وسماعهم."

الخوف من التغيير

ووجه "كارستن لورينتزن" انتقادات حادّة إلى رئيس الوزراء السويدي "فريدريك راينفيلدت" الذي خصص وقتاً كبيراً من كلمته الحزبية الصيف الماضي، لإنتقاد سفاريا ديموكراتنا، وقال كارستن: "ليس لائقاً برئيس وزراء أن يفعل هكذا، فهذه مشكلة ديمقراطية، أن تتحدث أمام جمع كبير بشكل سيء عن حزب آخر، هذا ما لا تراه في الدنمارك، لكن مايميز السويد هو الخوف من التغيير."