الكومبس – دولية: حذر رئيس حكومة مالطا التي تسلمت مؤخرا الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي لستة شهور، اليوم الخميس من تدفق “غير مسبوق” للمهاجرين من ليبيا باتجاه القارة الاوروبية،
وقال جوزف موسكات للصحفيين في العاصمة المالطية فاليتا، إن الوقت قد حان “لاتخاذ خطوة ثانية”، في إشارة إالى عملية “صوفيا” البحرية التي نفذها الاتحاد الاوروبي عام 2015 لمحاربة التجار الذين يرسلون المهاجرين الأفارقة من ليبيا إلى أوروبا على متن زوارق متهالكة.
وأضاف أنه على الاتحاد الأوروبي أن يكون مستعداً للتواصل مع ليبيا وإلاّ سيواجه خطر “تدفق غير مسبوق” للمهاجرين عند حلول فصل الربيع.
وقال “علينا القيام بذلك الآن. لابد من إرسال رسالة سياسية تؤكد نيتنا تقويض اسلوب عمل هذه العصابات الاجرامية.”
يذكر أن عملية صوفي تتألف الآن من 5 قطع بحرية و3 مروحيات مكلفة باعتراض زوارق المهربين وتدميرها، ولكن تفويضها لا يتعدى المياه الدولية.
وكانت القطع البحرية العائدة لعملية “صوفيا” التي تبحر على مسافة 12 ميلا بحريا قبالة السواحل الليبية دمرت المئات من الزوارق الخشبية والمطاطية لمنع المهربين من استخدامها.
وكان طريق الهجرة المار من ليبيا عبر وسط البحر المتوسط إلى أوروبا قد أدى إلى وصول 180 ألف مهاجر إلى ايطاليا في العام الماضي، مقارنة بـ 170 ألفا في عام 2014.