مدرسة روموسي في يوتيبوري (أرشيفية)

Foto Adam Ihse / TT
مدرسة روموسي في يوتيبوري (أرشيفية) Foto Adam Ihse / TT

بعد قرار البلدية استئناف تمويل المدارس

الكومبس – يوتيبوري: كشف تقرير نشره SVT اليوم أن رابطة “مدارس التقدم” التي تدير مدارس Römosseskolorna المستقلة في يوتيبوري عينت مجلس إدارة جديد أمس الأربعاء، وتخلت عن التوجه الديني للمدارس، معلنة أن المدارس لن تكون للمسلمين فقط.

وكانت البلدية قررت دفع مبلغ 47 مليون كرون لتمويل المدارس بعد حجبها فترة طويلة.

وأثيرت قضية المدارس الإسلامية في السويد بشكل أكثر حدة الفترة الأخيرة، خصوصاً بعد قرار مفتشية المدارس  إغلاق مدارس Römosseskolorna الثلاث، بدعوى أن أعضاء مجلس الإدارة “غير مناسبين” لإدارة أنشطة تعليمية. كما وجه الادعاء العام مطلع الشهر الحالي تهماً للمدير السابق للمدارس بالاختلاس وارتكاب جرائم مالية مشددة باستيلائه على 13 مليون كرون من أموال المدارس وتحويلها إلى شركاته الخاصة باستخدام فواتير مزيفة، وإرسال مبالغ كبيرة منها إلى الصومال. فيما ذكرت تقارير إعلامية أن جزءاً من هذا الأموال أُنفق في بيوت الدعارة بتايلاند والإقامة في فنادق فاخرة. غير أن المحكمة الإدارية في ستوكهولم قررت في 11 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي وقف قرار إغلاق المدارس الثلاث.

وكانت مفتشية المدارس انتقدت هذه المدارس في مناسبات عدة بسبب الفصل بين الجنسين.

توجه جديد

وبعد تصحيح أوجه القصور، أُعطيت المدرسة فترة لمواصلة أنشطتها. وجرى أمس تعيين مجلس إدارة جديد، وقررت رابطة “مدارس التقدم” التخلي عن جميع التوجهات الدينية. وفق ما ذكر SVT.

وقال الممثل القانوني للمدارس دان إلياسون إن ذلك تقرر منذ فترة طويلة. وأضاف “عندما أُبلغنا يوم الثلاثاء من الاسبوع الماضي بأن أموال الدعم ستدفع، رأينا أنه حان الوقت لتنفيذ خططنا”.

وعن سبب التخلي عن التوجه الديني الذي كان الفكرة من إنشاء المدارس بالأساس، قال إلياسون إن هناك “عدداً من العوامل وراء القرار. إن الحصول على قوة وقيمة التوجه الإسلامي غير ممكن في ظل النقاش الدائر الآن”.

وأضاف أن التغيير كان يمكن إطلاقه في وقت أبكر بكثير، لولا قرارات البلدية، مضيفاً “يمكن القول إن البلدية هي التي أجبرت الأطفال على الالتحاق بمدرسة إسلامية لمدة فصل دراسي كامل دون داع (..) بسبب الجدل حول تمويل المدرسة، تم تأجيل كل شيء لمدة ستة أشهر. وكان من الواضح بالفعل أن المدارس ستتخلى عن التوجه الديني”.

Related Posts