الكومبس – ستوكهولم: خلص مسح قامت به جمعية المعلمين حول وضع المدارس في البلديات السويدية، أن بلدية Lomma في سكونه هي الأفضل، والأسوء هي بلدية Finspång.
ووفقاً للمسح الذي نشرت وكالة الأنباء السويدية مقتطفات منه، فأن هناك تبايناً واضحاً جداً بين المدارس السويدية في عموم أنحاء البلاد.
وتضمن المسح مراجعة خمسة مجالات مختلفة تخص المدارس السويدية، من بينها التحصيل العلمي للطلبة، مؤهلات المعلمين والتكافىء بينهم، حيث أظهرت النتائج إختلافات كبيرة بين البلديات في البلاد.
وعلى سبيل المثال، فأن 98 بالمائة من الطلبة خريجي الصف التاسع في مدارس Vellinge مؤهلين لإستمرار دراستهم في الثانوية، فيما انخفضت النسبة في مدارس بلدية Färgelanda الى النصف تقريباً 52 بالمائة.
وقالت مديرة الاتحاد الوطني للمعلمين أوسا فالين للوكالة: “الأمر الأكثر وضوحاً، أن هناك عدم تكافىء كبير بين البلديات من هذه الناحية. كما أن الاختلاف موجود أيضاً حتى بين البلديات التي لديها ظروف اقتصادية مماثلة”.
وتصدرت بلدية Lomma السكونية قائمة هذا العام، مزيحة بلدية Piteå عن موقعها والتي كانت قد حلت بالمرتبة الأولى في العام الماضي.