Lazyload image ...
2015-12-07

الكومبس – ستوكهولم: إستقبلت مدارس ضواحي العاصمة ستوكهولم خلال الفصل الدراسي الأول من هذا العام، خمسة أضعاف الطلبة من الوافدين الجدد، مقارنة بما إستقبلته مدارس المناطق الأخرى.

وبحسب ما ذكره راديو (إيكوت) السويدي، فأن منطقة شارهولمن، كانت الأكثر إستقبالاً للطلبة، قياساً بعدد الأطفال الذين يعيشون في المنطقة.

وقالت تيري بيساندر مديرة مدرسة Bredäng في شارهولمن، إن الموقف مثير للقلق، إذ لدي الآن الكثير من الطلبة. 56 طالباً من الوافدين الجدد. أنا قلقة فيما إذا كان يمكنني الحصول على المعلمين وإدخال الطلبة الى النشاطات المدرسية.

وأضافت: أتمنى من المدارس الأخرى وخاصة في مناطق ستوكهولم أن تستقبل المزيد من التلاميذ.

وكانت (إيكوت) قد أجرت مقارنة بين عدد الطلبة من الوافدين الجدد في مدارس ستوكهولم الحكومية مع أعداد الأطفال الذين يعيشون في المنطقة للفئات العمرية بين 6-15 عاماً، وأظهرت النتائج أن مدارس شارهولمن كانت الأكثر إستقبالاً للطلبة من الوافدين الجدد، مقارنة بأعداد الأطفال الذي يعيشون في المنطقة. وجاءت بعدها مدارس مناطق Järvafältet و Vällingby/Hässelby.

فيما برزت مدارس، أوسترمالم، سودرمالم، كونغسهولمن وبروما، كونها إستقبلت أقل عدد من الطلبة.

وإستقبلت مدرسة Bredängskolan التي يبلغ عدد طلبتها نحو 500 طالب منذ العام 2012 نحو 200 طالب من الوافدين الجدد، من بينهم توماس زون و أورغيست باراي.

يقول زون: على المرء أن يتعلم اللغة أولاً، أنها صعبة لكن يجب تعلمها.

فيما يرى باراي، أن المدرسة جيدة جداً، ويضيف: أنه لشيء رائع في المدرسة، حتى التلاميذ الذين وُلدوا هنا لطيفين حقاً.

تقول Elise Köthnig المعلمة في المدرسة، إن العدد الكبير الذي تتضمنه المدرسة، يجعل من الصعب على جميع التلاميذ تعلم اللغة، سواءً الطلبة من الوافدين الجدد أو الموجودين في المدرسة منذ السابق.

وترى أن تسجيل الطلبة الذي وصلوا حديثاً بمدارس ستوكهولم يعتمد على سوق الإسكان، وتقارن مدرستها بمدرسة Mälarhöjdens التي تقع على بعد بضعة كيلومترات منها.

وتقول: لديهم هناك بالكاد طلبة من الذين وصلوا حديثاً. ذلك يعتمد على حالة الإسكان، حيث أن منطقة Mälarhöjden هي منطقة منازل، فيما منطقة Bredäng هي منطقة شقق مستأجرة في جزء كبير منها.

Related Posts