Lazyload image ...
2015-06-01

الكومبس – مالمو: تستمر سلسلة السرقات التي تتعرض لها المدارس في مالمو، فيما لم تفلح الجهود المبذولة في إيقاف ذلك.

وذكرت صحيفة “سيدسفنسكان”، أن تلك السرقات كلفت مالمو منذ فصل الخريف الماضي وحتى الآن نحو 2.2 مليون كرون، وأن المشكلة كبيرة بالشكل الذي تؤثر فيه وبشكل خطير على النشاطات المدرسية.

وتعتبر مدرسة Kungshög الواقعة في منطقة Oxie  الأكثر تضرراً من ذلك، حيث تعرضت في شهر شباط/ فبراير الماضي لوحده الى ثلاث عمليات سرقة، فيما سُرقت جميع أجهزة الحاسوب في إحدى صفوفها.

وبلغت تكلفة عمليات السرقة التي تعرضت لها مدارس مالمو منذ شهر كانون الثاني/ يناير الماضي وحتى الآن ما يقرب من نصف مليون كرون.

وفي شهر آذار/ مارس الماضي، أقدم لصوص على كسر أبواب ونوافذ مدرسة Kirseberg وسرقة أجهزة الحاسوب فيها، فيما جرى إلغاء الإمتحانات النهائية التي كانت مقررة في اليوم التالي بسبب ذلك.

وتحاول مدينة مالمو التشديد في إحتياطاتها لسد الطريق أمام اللصوص من خلال شراء الخزانات المصنفة على درجة عالية من الأمان وحظر استعمال بعض أنواع الحواسيب والتشديد على إحكام أغلاق الأبواب، بالإضافة الى وجود 670 كاميرا مراقبة في المدارس، تعمل على مدار الساعة، 126 كاميرا منها تصور في الداخل، الا انه ورغم ذلك، فإن موجة السرقات لا تزال مستمرة.

 مبالغ باهظة

وبلغت تكلفة السرقات التي تعرضت لها المدارس في مالمو منذ شهر تشرين الأول/ أكتوبر 2014 وحتى الآن نحو 2.2 مليون كرون، فيما كانت تكلفة السرقات للفترة نفسها من العام الماضي نحو590 ألف كرون.

يقول أندرش مالمكويست مدير إحدى المدارس الإبتدائية، إن المشكلة كبيرة بالشكل الذي تؤثر فيه على النشاطات المدرسية، موضحاً أن الأضرار التي يتم إلحاقها بالمدرسة وسرقة الحواسيب منها، يكلف باهظاً جداً، والأسوء من ذلك، أنه يؤثر على الطلبة ونشاطاتهم المدرسية.

ويرى مالمكويست، أنه عندما تصل الجرائم الى هذا الحجم، فإن على الشرطة ان تضع الأمر في مقدمة أولوياتها.

ويعتقد نائب مدير شرطة مالمو ماتس كارلسون، أن الجهود التي تبذلها الشرطة كافية، موضحاً أنهم يولون جرائم السرقة التي تتعرض لها المدارس الأولوية، وأن ما يجري عمله الآن مع الموارد الحالية المتوفرة، كافٍ.

وكجزء من الحلول، جرى في الوقت الحالي ربط إنذارات السرقة في المدارس بالإنذار المركزي وشراء أجهزة الحاسوب التي يمكن قيادتها عن عبد وإعاقة تشغيلها عند تعرضها الى السرقة.