الكومبس – من الصحافة السويدية: نشرت صحيفة " داغيز نيهيتر " السويدية صباح اليوم، تحقيقاً صحفيّاً حول إستقبال المدارس السويدية للتلاميذ السوريين الذين وصلوا حديثاً الى البلاد، خصوصا في ضاحية " رونا " ذات الأغلبية الأجنبية في مدينة سودرتاليا.

الكومبس – من الصحافة السويدية: نشرت صحيفة " داغيز نيهيتر " السويدية صباح اليوم، تحقيقاً صحفيّاً حول إستقبال المدارس السويدية للتلاميذ السوريين الذين وصلوا حديثاً الى البلاد، خصوصا في ضاحية " رونا " ذات الأغلبية الأجنبية في مدينة سودرتاليا.

وقالت الصحيفة إن ذلك يجري في الوقت الذي تستمر فيه موجة النزوح السوري الى السويد، حيث بلغ عدد القادمين منهم خلال الأسبوع الماضي فقط 400 لاجىء.

وأصبحت مدرسة Ronnaskolan في سودرتاليا، مركز إستقطاب الجهات الإعلامية المتابعة للوضع في سوريا وما يخلفه ذلك، من مئات الآف اللاجئين الباحثين عن الأمن والحماية في بلدان أخرى، فقبل نحو إسبوع، زارت هيئة الإذاعة البريطانية BBC المدرسة، ثم تبعتها صحيفة Süddeutsche الألمانية.

وبحسب لينا أكسلسون مديرة المدرسة، فإن الجهات الإعلامية التي تزور المدرسة لا توجه الكثير من الأسئلة، بل تكتب قصصها الخاصة حول كيف ان السويد، قبلت التحدي الكبير في فتح أبوابها أمام عشرات الآف المهاجرين السوريين. وتبين أكسلسون، التحديات التي على العاملين في المدرسة أن يكونوا خبراء فيها.

ويبلغ عدد طلبة المدرسة 800 طالب، وتستلم 100 طالب جديد من اللاجئين الجدد سنوياً الذين وصلوا السويد خلال عامين او أقل من ذلك، حيث يشكل الطلبة الأجانب في المدرسة نسبة 16 بالمائة من المجموع الكلي للطلبة، غالبيتهم من القادمين من سوريا.

وتقول مديرة المدرسة، إنه يومياً هناك عائلة جديدة يجري إستقبالها.

وتعتقد أكسلسون ان هذه التطورات من الممكن لها ان تستمر في حال لم يخرج مؤتمر السلام للأمم المتحدة، المنعقد اليوم بين أطراف النزاع السوري بنتائج سريعة.