الكومبس – ستوكهولم: تحاكم مديرة إحدى متاجر ICA السويدية الشهيرة للمواد الغذائية وسط السويد بتهمة سرقة 5.2 مليون كرون من مكان عملها لمدة خمس سنوات.
وكانت المديرة وهي في الأربعينيات من عمرها، قد أبلغت عن نفسها بنفسها، قائلة: “أريد الإنتهاء من كل هذا”.
وبحسب ما ذكرته صحيفة “أفتونبلادت”، فأن المديرة كانت مسؤولة عن تسوية المقبوضات النقدية وإدارة الأموال وتجديد أجهزة الصراف الآلي وأمور أخرى، كما كانت ضمن المجموعة التنفيذية لأدارة المجلس ومسؤولة عن 70 موظفاً، الا ان ذلك لم يمنعها من إختلاس مبلغ يزيد عن خمس ملايين كرون.
ووفقاً لما ذكرته المديرة في التحقيق، فأن ظروفها في المنزل دفعتها للقيام بذلك، قائلة إن زوجها كان مدمنا على مادة الهيروين المخدرة، وأنهما كانا يعملان ويحصلان على المال بشكل جيد، لكن الأموال لم تكن تكفيهما، وأنها حاولت في البداية أخذ القروض لحل المشكلة، الا أن فواتيرهما تجاوزت مقدار ما كانا يحصلان عليه من دخل، حينها بدأت في إختلاس المال من مكان عملها.
زوجها السابق يهدد
وبحسب المديرة المتهمة بالإختلاس، فأن إدمان زوجها ساء بشكل أكبر، عندها إنفصلت عنه وإلتقت برجل آخر وأن زوجها السابق كان يحاول إبتزازها بالمال والتهديد بأنه سيتحدث عن الإختلاسات التي قامت بها، ما أجبرها على دفع نفقات معيشة زوجها السابق من أجل إسكاته، حيث كان قد ترك العمل في إجازة مرضية بسبب إدمانه المخدرات.
وذكرت المديرة المتهمة، بأنها قامت بسرقة المال عندما أقدمت على حجز نقدية المتجر وتلاعبت بأجهزة الصراف الآلي بواسطة Tipp-ex.
وذكرت، أن المبالغ التي كانت تختلسها كانت بحدود 20000 – 30000، في كل مرة، وأنها في أسوء الأحوال كانت تأخذ الأموال من الخزنة كل أسبوع، موضحة أنها إستمرت على هذا الحال لمدة طويلة، حيث كانت إدارة المتجر تثق بها.
وقالت: لم يقم أحد بحساب المبالغ الموجودة في الخزنة.
ولكنها وفي نهاية المطاف، لم تتمكن من الإستمرار بذلك وقررت تسليم نفسها للشرطة. وقالت إنها تشعر بأسف عميق وأنها خانت كثيرين من خلال أفعالها وأرادت أن تضع حداً لذلك.
وتابعت، قائلة: “كان يمكنني الإستمرار بذلك دون أن يكتشفه أحد، الا انني بدأت أشعر بسوء كبير، ولم أكن أنام في الليل”.