مدرسة روموسي في يوتيبوري (أرشيفية)

Foto Adam Ihse / TT
مدرسة روموسي في يوتيبوري (أرشيفية) Foto Adam Ihse / TT

الرجل متهم باختلاس 13 مليون كرون من أموال الضرائب المخصصة لمدارس إسلامية

الكومبس – ستوكهولم: وجه الادعاء العام اليوم تهماً للمدير السابق لمدارس Römosseskolorna المستقلة ذات الطابع الإسلامي. وتتضمن التهم الاختلاس وجرائم مالية مشددة لاستيلائه على 13 مليون كرون من أموال المدارس وتحويلها إلى شركاته الخاصة باستخدام فواتير مزيفة، وإرسال مبالغ كبيرة منها إلى الصومال.

وكان الرجل المتهم عضواً سابقاً في البرلمان عن حزب المحافظين، وقد عينه أصحاب المدارس ليكون مسؤولاً عن أموال الشركة. ووفقاً لهيئة الجرائم الاقتصادية، فإن الرجل استخدم فواتير مزيفة بين المدرسة وشركتين خاصتين به ثم حول الأموال إلى الخارج.

وقال المدعي العام هنريك فاغر لـSVT “إنها 13 مليون كرون عبارة عن منح بلدية مخصصة للأنشطة المدرسية”، مضيفاً “إنه مبلغ ضخم من المال كان يفترض أن ينفق على تعليم الأطفال”.

وورد في لائحة الاتهام أن الأموال أنفقت على منظمات وحزب إسلامي في الصومال، لكن المدعي العام لم يتمكن من إثبات نوع المنظمات المعنية.

وهذه هي المرة الثانية التي يتهم فيها الرجل بارتكاب جرائم مالية، حيث وجهت له في نهاية سبتمبر/أيلول تهمة ارتكاب جرائم مالية مشددة.

وكانت مفتشية المدارس قررت إغلاق مدارس Römosseskolorna الثلاث في يوتيبوري اعتباراً من 19 تشرين الثاني/نوفمبر الحالي، معتبرة أن أعضاء مجلس الإدارة “غير مناسبين” لإدارة أنشطة تعليمية. وسيتأثر بالقرار 600 طالب يتعين على البلدية نقلهم إلى مدارس أخرى.

وأثارت هذه المدارس جدلاً في السويد بعد تقارير إعلامية عن الفصل بين الجنسين، وجلسات الصلاة “الإلزامية” للطلاب. وأصبحت المدارس منذ عدة سنوات تحت أعين مراقبة السلطات السويدية.

وتتبع مدارس Römosseskolorna الثلاث في رانبيرين وغوردستين وأنغيسبيري، رابطة “مدارس التقدم” (Framstegsskolan) في يوتيبوري.

ورأت مفتشية المدارس أنه بين العامين 2017 و2021 لم يكن لمجلس الإدارة إشراف كامل وسيطرة كافية على الأعمال التجارية في المدارس. وان الإدارة دفعت أموالاً مقابل خدمات لم تحصل أبداً.

اقرأ أيضاً:

السلطات تغلق ثلاث مدارس إسلامية في يوتيبوري

Related Posts