الكومبس – ستوكهولم: اعلن مدير مدرسة الازهر الدينية حسين ابراهيم، بأن ما قامت به مدرسته، بفصل التلاميذ الذكور عن الإناث في درس الرياضة، لا يُعتبر خطأ.
وكان وزير التعليم السويدي، كوستاف فريدولين، شّن أمس هجوماً حاداً على مصلحة المدارس، وذلك للسماح للمدرسة المذكورة الواقعة في ضاحية فيلنبي في ستوكهولم، بفصل التلاميذ الذكور عن الإناث، خلال دروس الرياضة، معتبراً ذلك بأنه يتعارض مع قيم المجتمع السويدي، والمساواة بين الجنسين.
وشدّد فريدولين على ضرورة أن تلتزم جميع المدارس في البلاد بمبدأ عدم فصل التلاميذ على أساس الجنس، والمساواة بينهما، رافضا التبريرات التي قدمتها المصلحة، ووصفها بأنها “حجج غير مقبولة”.
وقال مدير المدرسة في تصريح للصحافة إن “أهم شيء بالنسبة لنا هو التمسك برسالة وقانون المدرسة، المنهج الدراسي ومشاركة الطلاب. اما قرار السلطة الاشرافية فيعني لنا الحرص على تلقي جميع الطلاب التعليم اللازم و الحرص على المساواة بينهم و بأن يكون هناك تقبل ومشاركة من قبلهم”.
وأوضح أن “سبب الفصل يعود الى طلب التلاميذ أنفسهم ذلك، وبعكس ذلك تزيد الغيابات لان العديد من التلاميذ لا يريدون ممارسة الرياضة بشكل مختلط، خصوصا البنات اللواتي يشكل الحجاب لهن عائق يمنعهم من التحرك والركض بحرية”.
أما عند سؤاله عن كيفية تلقيه للنقد فأجاب بأنه يرحب بزيارة كل منتقد للمدرسة للتأكد بنفسه عن طريقة عملهم.
وفي معرض رده على الإنتقادات قال ابراهيم: ” يوجد فرق ومنتخبات وطنية للرجال والنساء في العالم يلعبون فيها كل على حدى، ولهذا فانه لا يعتبر طريقة المدرسة في التقسيم شئ غريبا او نادر”.
ووجه ابراهيم انتقادات لوسائل الاعلام التي قال إنها “تعطي صورة غير صحيحة عن المدرسة، اذ انها غالبا ما تتهم المدرسة بعدم حضور الطلاب دروس مشتركة على الاطلاق، وهو الشيء الذي ليس له اساس من الصحة”.
وأضاف: “يقضي الطلاب 99 بالمئة من دروس الاسبوع مع بعضهم البعض، ما عدا درس الرياضة والذي هو يوم واحد في الاسبوع فقط”، مشيرا الى أن المدرسة لديها موظفين ومدربين عاديين، كأي مدرسة سويدية اخرى.
إقرأ أيضا:
وزير التعليم السويدي ينتقد بشدة فصل مدرسة إسلامية سويدية الذكور عن الإناث