الكومبس – ألميدالين: كشف مدير مصلحة الهجرة السويدية ميكائيل ريبينفيك أن المصلحة تعمل الآن على زيادة عدد الموظفين العاملين على ملفات لم الشمل، وتسريع الإجراءات الخاصة، وتقليل فترات الانتظار، بعد شكاوى عديدة للاجئين من طول فترة انتظار لم شمل عائلاتهم، وكذلك قرار منح الإقامة.

جاء ذلك في لقاء على الهواء مباشرة أثناء تغطية الكومبس لأسبوع ألميدالين السياسي الذي بدأت أعماله في فيسبي أمس الأحد، ويستمر حتى نهاية الأسبوع.

وأضاف أن مصلحة الهجرة ستزيد عدد الموظفين العاملين فيها، دون أن يلتزم بتقديم موعد محدد لتسريع الإجراءات، لكنه وعد بأن يكون التعامل مع ملفات لم الشمل أكثر سلاسة في المستقبل.

وحول طلبات لجوء العراقيين أكد ريبينفيك أنه لا تغيير في القوانين الخاصة بقبول طلبات اللاجئين القادمين من العراق، لافتا إلى أن الوضع الحالي في الموصل سيؤخذ بعين الاعتبار بالنسبة للمتقدمين بطلبات اللجوء الذين يثبتون إقامتهم في الموصل وتعرضهم للخطر من الحرب هناك.

يذكر أن السلطات السويدية لا تعتبر الوضع خطيرا في كل الأراضي العراقية، وبناء عليه تقبل طلبات الذي يثبتون تعرضهم للخطر فقط، على عكس طالبي اللجوء من السوريين، حيث ان السويد اعتبرت سوريا بلد حرب ولا تسمح القوانين بإعادة أي لاجئ يثبت قدومه من أي محافظة سورية.