الكومبس – أخبار السويد: حقق الحزب الاشتراكي الديمقراطي تقدماً في استطلاعات الرأي بفارق كبير على حزب رئيس الحكومة المحافظين في أحدث استطلاع للرأي وبرأي المراقبين فإن هذا التفوق في حال استمر للانتخابات المقبلة فسيحل أحد أكبر مشاكل زعيمة الاشتراكيين ماجدالينا أندرشون.

وبرأي المحللين، فلن تحتاج أندرشون إلى توحيد حزبي اليسار والوسط في قاعدة حكومية، بل يمكنها اختيار أحد الحزبين.

وفق ما كتبه هنريك توريهمار من صحيفة SvD في تحليله بعد استطلاع رأي هيئة الإحصاء السويدية عن شعبية الأحزاب الرئيسية في البلاد.

وتابع: إذا لم يبدأ الرأي العام بالتأرجح، فقد يصبح منصب أولف كريسترشون شاغرا”

وتابع: “تغيير المحافظيين لزعيم الحزب قد يُغير ديناميكيات الحملة الانتخابية”.

من ناحيته، قال ماغنوس وينرهولم، المراسل السياسي في قناة TV4 ، في تحليله: “عندما تكون هناك أزمة في العالم الخارجي، عادةً ما تستغلها الحكومات القائمة لزيادة دعمها الشعبي، لكن المحافظين لا يفعلون ذلك، وسبب عدم تحسن أرقامهم هو أمر سيثير قلقًا متزايدًا مع اقتراب الانتخابات القادمة”.

ويكتب العديد من المحللين أن هذا القلق واضح بالفعل في تركيز المحافظين فقط على انتقاد سياسات الحزب الاشتراكي الديمقراطي.

وفي هذا الإطار تقول هيلينا جيسين في تحليلها ضمن بودكاست “اللعبة السياسية” على راديو SPR: “إنها في الواقع بداية حملة انتخابية. سنرى كيف ستنجح”.

وأظهر أحدث استطلاع واسع للرأي أجرته هيئة الإحصاء الحكومية (SCB) تقدماً كبيراً لأحزاب المعارضة في السويد على حساب أحزاب اليمين الحاكمة، وسط تراجع ملحوظ لحزب المحافظين بزعامة رئيس الحكومة أولف كريسترشون، وحزب ديمقراطيي السويد (SD)، حليف الحكومة وداعمها الأكبر في البرلمان.

وحصدت المعارضة دعم بنسبة 55.3 بالمئة، مقابل 42.5 بالمئة لأحزاب اتفاق تيدو الحاكمة.

وسجل حزب المحافظين وSD أكبر نسبة تراجع مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي، حيث خسر كل منهما 1.5 نقطة مئوية. وبلغت نسبة التأييد لحزب المحافظين 18.3 بالمئة، فيما حصل حزب ديمقراطيو السويد على 18 بالمئة.

Source: omni.se