الكومبس – ستوكهولم: تشير توقعات مركز الأرصاد الجوي الى إحتمال تحسن الطقس بشكل كبير في السويد خلال شهر آب/ أغسطس المقبل بعد أن سيطرت الأمطار على أجواء شهر يوليو/ تموز الجاري.

وقال الخبير في المركز مارتن هيدبيرغ، “لا تفقدوا الأمل، فالصيف لم ينته بعد وقريباً ستنقشع السحب بشكل كبير من السماء”.

وأوضح أن الطقس نهاية هذا الأسبوع سيكون غير مستقر في مناطق عدة من البلاد، الا أنه سيصبح أكثر سطوعا إعتباراً من الأسبوع المقبل، حيث ستشرق الشمس وسترتفع درجات الحرارة الى نحو 20 درجة مئوية في معظم أنحاء البلاد، الإثنين القادم.

وبينّ هيدبيرغ، أن الطقس سيكون أقل إضطراباً خلال الشهر القادم مقارنة بما كان عليه في الشهر الجاري، وأن السحب ستتراجع بشكل ملحوظ في أوائل آب.

وقال: بعد أن سجلت معدلات تساقط الأمطار نسباً بين 80-90 بالمائة في الشهر الجاري، ستنخفض لتترواح بين 50-60 بالمائة في شهر آب، وخاصة في مناطق ستوكهولم، رغم أن التوقعات تشير الى أن الأجواء تبدو نفسها في بقية أنحاء البلاد.

وذكر، أنه ورغم ما تشير إليه التوقعات من تحسن الطقس في الشهر المقبل، الا أن ذلك غير مؤكد، ولكنه في جميع الأحوال لن يزداد سوءاً، حيث وبحسب التوقعات، فأن درجات الحرارة في آب ستكون أكثر دفئاً من المعتاد.

وكان مركز الأرصاد الجوي قد صدم السويديين قبل نحو أسبوع، بما ذكره من أن درجات الحرا رة في الشهر الجاري كانت أكثر دفئاً من المعتاد، الأمر الذي وجد عدد كبير من السويديين صعوبة في إستيعابه.

الا أن هيدبيرغ، أوضح، قائلاً: الناس لم يعتقدوا بذلك، لانه كان هناك الكثير من السحب في السماء، ما يزيد من برودة الطقس خلال النهار ولكنه يعود ليصبح أكثر دفئاً عن المعتاد في الليل.

وتابع، مع ذلك كانت معدلات هطول الأمطار في مناطق جنوب نورلاند وسكونه ضعف معدلات تساقطها الطبيعية في شهر تموز/ آب، وهذا ما يفسر عدم رضا الناس.

وقال هيدبيرغ، إن المناطق الأكثر حظاً بظهور الشمس، ستكون في جنوب السويد مع فرصة ضعيفة لتساقط الأمطار في .Östersjölandskapen، كما ستظهر الشمس في بليكينغ وأولاند وغوتلاند، إمتداداً حتى الأسبوع المقبل.

وأوضح، أنه وعلى المدى البعيد لن تكون الأجواء بالسيئة في مناطق جنوب نورلاند.

Foto: Jonathan Sulo