Lazyload image ...
2015-06-09

الكومبس – ستوكهولم: إقترح مركز تأهيل المجرمين السويدي سلسلة من الإجراءات الجديدة تمنح المدانين بما يسمى جرائم الشرف فرص أفضل للعودة الى الحياة الطبيعية بعد قضاء عقوبتهم.

ولا يوجد في الوقت الحالي رعاية خاصة تقدم الى مرتكبي هذا النوع من الجرائم، لتوعيتهم بخطورة هذا النوع من أنواع العنف، ما يعني زيادة في خطورة عودتهم إليها.  

وقالت رئيسة البحوث في المركز جيني يوشستوني في حديث للإذاعة السويدية (إيكوت): “نفتقر الى منظور عام لمرتكبي تلك الجرائم ونحتاج الى مواصلة العمل بشأن هذه المسألة، لتكون لدينا قدرة على الوقاية منها”.

وأضافت، لا نملك خطة عمل لمرتكبي جرائم العنف. نعرف الكثير عن الضحايا ولكننا بحاجة لمعرفة المزيد عن الجناة أيضاً. لذا علينا في الواقع سد هذه الثغرة المعرفية.

ولا توجد في الوقت الحالي إحصاءات موثوقة عن عدد الأشخاص المدانين بجرائم الشرف، وهي جرائم عنف تُرتكب بأسم “الشرف”.

ووفقاً للجرد الذي قام به مركز تأهيل المجرمين، فأن هناك في الوقت الحاضر 73 شخصاً، يقضون عقوبتهم في السجن لإدانتهم بإرتكاب هذا النوع من الجرائم، فيما يمكن للعدد أن يكون أكبر من ذلك.