الكومبس – ستوكهولم: مرت أمس الذكرى الـ 15 لاغتيال وزيرة الخارجية السويدية آنا ليند، والتي قُتلت طعناً بالسكين في متجر NK الشهير في ستوكهولم في 10 أيلول/ سبتمبر 2003.
وتوفيت ليند، 46 عاماً وكانت من قيادات الحزب الاشتراكي الديمقراطي في مستشفى كارولينسكا بعد يوم واحد فقط من طعنها، متأثرة بإصابتها البليغة.
وبدا عمل ليند السياسي بوضوح أكبر عندما تم انتخابها رئيسة لاتحاد شبيبة الحزب في عام 1984. وتوالت مناصبها السياسية الحكومية بعد ذلك، حيث أصبحت عضوة في البرلمان ومستشارة في لجنة الثقافة والترفيه في ستوكهولم ووزيرة للبيئة ومن ثم وزيرة الخارجية.
وبوصفها وزيرة للخارجية، تولت ليند المسؤولية عندما تسلمت السويد رئاسة الاتحاد الأوروبي في النصف الأول من عام 2001.
ولا زال قاتلها وهو من أصول صربية ويدعى ميغيلو ميجيلوفيتش، يقضي عقوبة بالسجن مدى الحياة على جريمته، حيث جرى الحكم عليه في 2 كانون الأول/ ديسمبر 2004، ويعالج منذ سنوات عدة في عيادة للأمراض النفسية.