Lazyload image ...
2012-09-07

الكومبس – يستمر عدد الأشخاص الذي يتلقون دعما من الضمان الاجتماعي بسبب البطالة في التزايد، ففي العام الماضي فقط بلغ عددهم أكثر من 100,000 وتلقوا مخصصات مالية لفترات زمنية وصلت إلى عشر أشهر، بحسب تقرير لإذاعة السويد

الكومبس – يستمر عدد الأشخاص الذي يتلقون دعما من الضمان الاجتماعي بسبب البطالة في التزايد، ففي العام الماضي فقط بلغ عددهم أكثر من 100,000 وتلقوا مخصصات مالية لفترات زمنية وصلت إلى عشر أشهر، بحسب تقرير لإذاعة السويد.

ومن أعلى أعداد متلقي الدعم المالي سجلت في بلدة إسكيلستونا (Eskilstuna) التابعة لبلدية سوديرتيليه (Södertälje)، حيث أن 10 بالمئة من سكانها عاطلين عن العمل وغير قادرين على دعم أنفسهم بدون تلقي مخصصات البطالة.

والعديد من متلقي الدعم عائلات لها أطفال، لكن المجموعة الأكبر تتشكل من شباب تحت سن 35. ساريتا هوتي، من مجلس بلدية إسكيلستونا، تقول: "هذا يحدث في كل أرجاء العالم: شباب لا يستطيعون إيجاد موطئ قدم في سوق العمل. المجموعة الثانية المتأثرة بالوضع هي أولائك المولودين خارج السويد، ممن لا يوجد لديهم علاقات عمل أو معارف."

وتبين أيضا أن عدد البالغين فوق سن 18 عاما من غير المنخرطين في التعليم أو سوق العمل قد قفز من 80,000 عام 2006 إلى 110,000 في العام 2011. وينفق المجلس الوطني للصحة والرعاية أكثر من 30 مليون دولار سنويا على مخصصات الرعاية، أما الآن فيتجه المجلس إلى خفض إنفاقه بنسبة السدس على الأقل مع حلول العام المقبل.

وبحسب ساريتا هوتي فإن الهدف هو إيجاد فرص عمل للشباب في السويد "يستطيع (العاطلون عن العمل) القيام به حتى وإن كانوا غير متعلمين، لأنهم الشباب من يتم إقصاؤهم."

Related Posts