الكومبس – من الصحافة السويدية: أهتمت الصحافة السويدية الصادرة اليوم الخميس، بفضيحة تهرب مسؤولة سويدية من دفع الضريبة لسبع سنوات. ونشرت صحيفة " داغيز نيهيتر " و " أفتونبولادت " معلومات مفصلة عن الفضيحة التي قامت بها آنا كارلسون مسؤولة جمعية Reumatikerförbundet التي تضم في صفوفها حوالي 50 ألف عضو. وتعد هذه الجمعية واحدة من كبريات الجمعيات الخاصة بالمعوقين في السويد.

الكومبس – من الصحافة السويدية: أهتمت الصحافة السويدية الصادرة اليوم الخميس، بفضيحة تهرب مسؤولة سويدية من دفع الضريبة لسبع سنوات. ونشرت صحيفة " داغيز نيهيتر " و " أفتونبولادت " معلومات مفصلة عن الفضيحة التي قامت بها آنا كارلسون مسؤولة جمعية Reumatikerförbundet التي تضم في صفوفها حوالي 50 ألف عضو. وتعد هذه الجمعية واحدة من كبريات الجمعيات الخاصة بالمعوقين في السويد.

وذكرت الصحف أن كارلسون كانت رئيسة للجمعية لمدة سبع سنوات، وإنها سكنت في بيت مجاني بستوكهولم، وكانت تتنقل بالقطار مجاناً على حساب وظيفتها، كما تلقت خدمات تنظيف مجانية طيلة سنوات لبيتها دون أن تدفع كرونة واحدة لمصلحة الضرائب، وهو مايُعتبر في السويد جريمة إقتصادية.

ويتعين على كارلسون الآن دفع ضريبة إضافية بسبب تهربها من الدفع سابقا. وبحسب القانون الضريبي في السويد كل من يحصل على خدمات مجانية من العمل، يتعين عليه دفع ضرائب عليها، لانها تُعتبر بمتابة راتب.

لكن كارلسون قالت لـ " داغيز نيهيتر " إنها لم تكن تعلم بهذا القانون.