الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة جديدة أعدها المركز التعليمي للرعاية الصحية للأطفال في سكونه جنوب السويد، أن البعض من أطفال القادمين الجدد، قد لا يحصلون بسبب الضغط الشديد على مؤسسات الدولة، على أهم خدمات الرعاية الصحية، مثل اللقاحات والزيارات المنزلية، كما أن العديد من مركز رعاية الأطفال لا يعرفون حتى كم هو عدد الأطفال الذين يعيشون في منطقتهم.
وكان تدفق أكثر من 160 الف طالب لجوء الى السويد العام الماضي، قد أدى الى أزمة كبيرة بسبب عدم إستعداد مؤسسات الدولة للتعامل مع هذا العدد الكبير.
وتهدف الدراسة إلى معرفة كيف يبدو عمل مراكز رعاية الأطفال مع العائلات التي وصلت حديثاً للسويد، بالإضافة إلى معرفة فيما إذا كان الموظفين بحاجة إلى دعم أكبر.
وقالت الطبيبة الأخصائية ورئيسة القسم في المركز التعليمي للرعاية الصحية للأطفال Marie Köhler خلال لقاء مع راديو إيكوت “لاحظنا أن الأوضاع تبدو مختلفة نوعاً ما، ففي بعض العيادات والمراكز الصحية هناك عمل دائم وتعاون مع العائلات المهاجرة، ولذلك نحن نستعين دائماً بالمترجمين الفوريين لتقديم المعلومات اللازمة لأسر الوافدين الجدد.
وبحسب نتائج الدراسة فإن أطفال القادمين الجدد لا يتلقون الرعاية الصحية التي يستحقونها مقارنةً مع غيرهم من الأطفال في السويد.
وأوضحت Köhler أن هذا الأمر يعتبر خطيراً جداً لأن عدم حصول الأطفال عن لقاح ما، يمكن أن يساهم في انتشار عدوى خطيرة في المجتمع، مشيرةً إلى أن جميع الأطفال في السويد لهم نفس الحق في الحصول على الرعاية الصحية وبالتساوي وبدون أي تمييز.