Foto: Stina Stjernkvist/TT
Foto: Stina Stjernkvist/TT
2020-10-01

الكومبس – ستوكهولم: قالت ليندا ستاف من إدارة العمليات الوطنية في الشرطة (NOA) إن هناك ثلاثة أنواع من المنظمات الإجرامية في السويد، إحداها شبكات لا توجد روابط بين أعضائها سوى ثقافة جديدة نشأت في السويد، وتتكون غالباً من أبناء الجيل الثاني من المهاجرين.  

وقالت ستاف في مقابلة لراديو السويد “بشكل عام، لدينا ثلاثة أنواع من الهياكل الإجرامية؛ شبكات منظمة مثل عصابة الدراجات النارية، والشبكات الإجرامية القائمة على الروابط الأسرية والعشائرية، ونوع ثالث يعتمد على ثقافة نشأت في السويد وتجمع أفراد عصابة لا توجد علاقات قوية بينهم، ويوجد هذا النوع بشكل أساسي في المناطق الضعيفة اقتصادياً واجتماعياً”.

ورداً على سؤال عن تطور الجريمة المنظمة في السويد خلال السنوات العشر الماضية، قالت ستاف “إن النوع الثالث من الشبكات هو الغالب ويتكون من الجيل الثاني من المهاجرين الذين يجلبون معهم من العشائر روابط الشرف والدم”.  

وأوضحت “هؤلاء نشؤوا في السويد، لكنهم لم يدخلوا المجتمع السويدي حقاً، وربما يشعرون بالإقصاء والضعف، ما ولّد لديهم سلوكاً استفزازياً، فاختبروا الحدود التي يمكنهم تخطيها وتمكنوا من التحول إلى صراعات عنيفة على القوة”.

وأضافت أن “آباءهم لم يتصرفوا بهذه الطريقة في بلدانهم الأصلية، فهذه ثقافة ظهرت في السويد”.

وكان تقرير سري نشرته أفتونبلادت اليوم أظهر وجود 30 شبكة إجرامية في ستوكهولم تضم 36 شاباً قاصراً أصغرهم يبلغ من العمر 13 عاماً.

وشهدت محافظة ستوكهولم العام الحالي 97 حادثة إطلاق نار، ما أدى إلى إصابة 37 ومقتل 15. وهو أكبر عدد لعمليات إطلاق النار، مقارنة بالفترة نفسها من 2016 حتى اليوم.

Related Posts