الكومبس – ستوكهولم: قالت المتحدثة باسم سياسة الهجرة في حزب المحافظين Elisabeth Svantesson، مساء أمس الأربعاء، في مقابلة مع التلفزيون السويدي SVT إن حزبها لا يرغب بخفض الهجرة، وأنهم يجب أن يكونوا أفضل في إعطاء الإجابات حول كيفية اندماج المهاجرين في المجتمع السويدي.
وأشارت سفانتيسون إلى أن الحرب الدائرة في سوريا تقف خلف تدفق اللاجئين الكبير، إلا أن الخط السياسي للحزب ينظر إلى أن السويد يجب أن تستمر باستقبالها السخي للناس الهاربين من الحروب والصراعات، مؤكدة أن حزبها لا يرغب بخفض الهجرة، وأن المهم هو مناقشة قضايا الاندماج.
وقالت: “بعد تحليلنا للقضايا الحزبية بعد الانتخابات، وجدنا أن إجاباتنا كانت سيئة في قضايا الاندماج، فالعديد من ممثلي حزب المحافظين في البلديات يرغبون برؤية حلول واقعية وملموسة لتمكين الناس من الدخول في المجتمع السويدي”.
وتابعت القول: “أنا متأكدة بأنه يمكننا تقديم الحماية للناس، لكن يجب أن نطور سياستنا في الاندماج، وإذا دخل العديد من الناس في سوق العمل، فإنهم سيقدمون مساهمات للمجتمع السويدي، وهذا ما يتم نسيانه بسهولة أثناء النقاشات”.
ما من رغبة بتقييد استقبال اللاجئين
وكان حزب المحافظين قد ناقش سابقاً تغييرات في القوانين حول لم الشمل، إلا أن سفانتسون رفضت الإجابة حول موقفهم من هذا الموضوع قبل الانتخابات القادمة، قائلة: “إنه واحد من العديد من الاقتراحات التي نناقشها، وأهم ما في الأمر هو وضع الاندماج نصب اعيننا، وفرص العمل، كما أن العديد من القادمين الجدد هم في سن العمل ويحملون شهادات وخبرات عملية، ويمكنهم المساهمة، لذا يجب علينا أخذ القضية بجدية، وكيف يمكن أن يعيلوا أنفسهم بسرعة”.
وأضافت سفانتسون إن وضع حد لاستقبال اللاجئين ليس موضع اهتمام حزب المحافظين، مشيرة إلى أن إثقال بعض البلديات باللاجئين يعود إلى التوزيع غير العادل في البلاد، واضعة المسؤولية على كاهل البلديات في السويد.