الكومبس – دولية: اعتبر المبعوث الأممي إلى ليبيا مارتن كوبلر إن الأفكار التي يطرحها مسؤولو لاتحاد الأوروبي حول كيفية التعامل مع اللاجئين القادمين من ليبيا عبر البحر وإمكانية إعادتهم إلى شمال إفريقيا هي عملية لايمكن تطبيقها
وقال كوبلر الذي يحمل الجنسية الألمانية في مقابلة مع التلفزيون الألماني، إن لديه تفهم كامل للأوروبيين بأنهم يريدون كبح موجات اللاجئين القادمة من ليبيا والعابرة منها، “لكنه في الوقت الحاضر لا تعد عملية إعادة اللاجئين إلى ليبيا عملية يمكن تطبيقها. وفي ليبيا تجري حوادث مخالفة للقيم الإنسانية. وهنا مهربو البشر مواظبون على عملهم، وتحدث جرائم ضد الإنسانية”.
.وأضاف أنه ولذلك لا يمكن للمرء أن يرسل الناس إلى أوضاع مزرية، مثل تلك التي تسود في مخيمات اللاجئين في ليبيا
ووصف كوبلر مخيمات اللاجئين في ليبيا بأنه لايمكن تخيلها فهي عبارة عن خيم من قبل الأمم المتحدةومزدحمة جدا باللاجئين، وفي بعض الأحيان يُجبر اللاجئون على الوقوف بسبب الزحام، أو انتظار النوم بعد أن يستيقظ الآخرون أو النوم فوق بعضهم البعض.
ويؤكد المسؤول الأممي أن حوالي 10 بالمائة من الرجال الساكنين في مخيمات اللجوء يعانون من نقص التغذية. يضاف إلى ذلك وجود الأمراض الجلدية والتعسف الحكومي. وتحدث عمليات اغتصاب ومشاجرات، ويتم حتى في بعض الأحيان ضرب اللاجئين بالنار قائلاً إن، الوضع يسوده الاستبداد وغياب القانون، ولا يمكن إعادة اللاجئين إلى ليبيا مع هذه الأوضاع. وهذا غير مقبول بتاتاً حسب وصفه
ويرى كوبلر أن الحل يكمن في أن يتم بناء هياكل حكومية قوية. وعندما تعود ليبيا من جديد بلداً يسود فيه القانون ويضمن فيه تطبيق حقوق الإنسان في مخيمات اللاجئين، عندئذ يمكن التفاوض مع الحكومة، على قدر الإمكان، من أجل إعادة هؤلاء الناس
واعتبر أنه لمنع اللاجئين في ليبيا من التوجه إلى أوروبا يجب زيادة قوات خفر السواحل. وتحسين الأوضاع الإنسانية في المخيمات. والعمل على زيادة أعداد الذين .يعودون طواعية إلى بلدانهم
مسؤول أممي: لايمكن للإتحاد الأوروبي إعادة اللاجئين إلى ليبيا
Published: 2/7/17, 9:40 AM
Updated: 2/7/17, 2:51 PM
المبعوث الأممي إلى ليبيا الألماني مارتن كوبلر