الكومبس – أخبار السويد: أعلن فريدريك كارستروم رئيس لجنة شؤون الأطفال والتعليم في بلدية لومّا، استقالته من جميع مناصبه السياسية بعد إبلاغه بأنه مشتبه به في قضية تتعلق بالتحرش الجنسي والمضايقة، وينفي كارستروم ارتكاب أي جريمة.

وأوضح كارستروم، الذي يرأس لجنة شؤون الأطفال والتعليم منذ عام 2019 ويتولى أيضاً عدة مناصب سياسية أخرى في البلدية، في منشور نشره مساء الأربعاء داخل مجموعة حزب المحافظين (Moderaterna) المغلقة على فيسبوك والمخصصة لأعضاء الحزب في لومّا، أنه استُدعي للتحقيق لدى الشرطة وأُبلغ بالاشتباه في ارتكاب التحرش الجنسي والمضايقة، بحسب صحيفة سيدسفينسكان.

أقر بأن سلوكه على الإنترنت كان “متهوراً وغير لائق”

ورغم نفيه ارتكاب أي جريمة، أقرّ بأن سلوكه على الإنترنت خلال فترة طويلة كان “متهوراً وغير لائق”، مؤكداً أنه لم يقصد إيذاء أو إهانة أي شخص، لكنه يدرك أن الشخص أو الأشخاص الذين تلقوا رسائله ربما شعروا بأنها مؤذية أو مهينة، مضيفاً أنه كان ينبغي أن يدرك ذلك.

ولم يوضح المنشور السياق الذي يُشتبه بأن الأفعال وقعت فيه.

الاستقالة من جميع المناصب

كتب كارستروم أنه يشعر بالخجل والندم، مؤكداً أن الاستقالة من جميع مناصبه السياسية هي القرار المسؤول الوحيد الذي يمكنه اتخاذه.

وقال: “سيكون تركيزي خلال الفترة المقبلة على تحمل المسؤولية عن تصرفاتي والتعاون الكامل مع الإجراءات القانونية.”

وبالإضافة إلى رئاسته لجنة شؤون الأطفال والتعليم، يشغل كارستروم عضوية المجلس البلدي، كما أنه عضو احتياطي في المجلس التنفيذي للبلدية. وكان أيضاً يشغل المرتبة الثالثة على إحدى قائمتَي حزب المحافظين المتنافستين في الانتخابات المقبلة.

رئيس البلدية: القرار الصحيح

من جانبه، اعتبر رئيس بلدية لومّا، روبرت فينغلين من حزب المحافظين، أن قرار كارستروم بالاستقالة هو القرار الصحيح.

وقال: “إنه آخر شخص كنت أتوقع أن يتم الإبلاغ عنه للشرطة في قضية من هذا النوع”.

وأضاف أنه تواصل مع كارستروم خلال الأيام الماضية، لكنه لا يعرف تفاصيل ما كتبه، مؤكداً أن قرار الاستقالة اتخذه كارستروم بنفسه.