Lazyload image ...
2015-10-28

الكومبس – ستوكهولم: اعتبر الأمير زيد بن رعد الحسين المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن المسؤولين السياسيين الذين يستخدمون لغة مهينة في حديثهم عن اللاجئين والمهاجرين قد يكونون مسؤولين في نهاية المطاف عن التسبب في العنف والعنصرية والتعصب.

وأضاف “تعلمنا من التاريخ أنك بمجرد أن تصنف الناس باستخدام أوصاف مثل أنهم يمثلون تهديداً ، وأن هؤلاء “جحافل” وأننا نتعرض “لغزو” وأن هناك “أسراباً” ًمن الناس قادمون، فإنك عندئذ تكون قد بدأت عملية تجريدهم من مشاعرهم الإنسانية”.

وذكرت وكالة أنباء رويترز أن الأمير زيد تحدث أمام حشد من الطلاب والدبلوماسيين في المعهد العالي للدراسات الدولية والتنمية بجنيف يوم أمس الثلاثاء، حيث قال إن الساسة قد يشعرون أنهم يمارسون حرية التعبير بطريقة تعبر عن إحساسهم بالمسؤولية لكن مثل هذه اللغة ليست سليمة حتى وإن كانت تستخدم في أخف صيغها.

وتابع “سيلتقط شخص ما هذا المصطلح عند نقطة ما في المستقبل في قرية في مكان ما وسيجري اغتيال أسرة لأن شخصاً ما اعتقد أنه يحمل رخصة لاستخدام العنف ضد هذه الأسرة تحديداً لأن السياسي وصمهم.”

وأوضح زيد أن السياسيين يجب أن يتمتعوا بحرية التعبير عن رغباتهم وإرادتهم لكن يجب أن يفعلوا هذا “مع إعطاء الاعتبار للتاريخ ومع بعض المسؤولية.”

ولم يذكر زيد دولاً بالاسم لكن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون كان قد تعرض للانتقاد أوائل العام الجاري عندما أشار الى مهاجرين بأنهم “سرب”.

واقترح زيد أن الاتحاد الأوروبي يجب عليه أن “ينسى تماماً” إنعاش الاقتصاد في حالة إذا ما أصر على الفحص الشديد لكل شخص يعبر حدود كل دولة.

وأكد أن دولاً عديدة تزعم أنها تشن حرباً على تهريب البشر لكنها لا تعطي اهتماماً يذكر للضحايا وتجعل من المستحيل على المهاجرين دخول أسواق العمل بها حتى إذا كانت تحتاج بشدة إلى العمالة.

وأضاف قائلا “إذا سمح لكراهية الأجانب والغوغائية بأن تضع جدول أعمال إدارة الحكم فإن ما سنراه هو المزيد من الموتى والمزيد من وحشية المجتمع ككل ومجتمعات يجري فصل كل منها عن الأخرى وآفاق لعنف أكبر”.

Related Posts