الكومبس- من الصحافة السويدية: ضمن سلسلة تجاوزات الكراهية التي يمارسها حزب سفيريا ديمكراترنا، ادعى نائب رئيس الحزب في مشاركة له على الفيسبوك:" أن الإغتصاب هو ثقافة إسلامية متجذرة و بعمق في الإسلام". فيما زاد لينوس بيلوند السكرتير الصحفي لرئيس الحزب ييمي اوكسون من حدة هذا التصريح بالدفاع عنه بطريقة اعتبرت كاذبة حيث قال: إن هذا ليس كلاما عنصريا لكنها حقائق.
ولم يكتف بيلوند بهذا التصريح، بل اعتبر نفسه خبيراً بالقرآن الكريم، ومطلعاً عليه، مضيفا: "يوجد هناك نص في القرآن يبين أن الإغتصاب يمكن أن يستعمل ضد النساء الخائنات".
المختص في العلوم الإسلامية يان يربه وصف تصريحات المسؤول في حزب سفريا ديمكراتيرنا بأنها بعيدة عن الحقيقة، وذلك حين قال لصحيفة سويدية" إنه كذب واضح". مضيفا: " هذه السخافة بعينها، لا يوجد أي شئ من هذا القبيل في القرآن وبيلوند يكذب بصورة واضحة.
وعزا الباحث السويدي حديث سفاريا ديموكراتنا، الى أنه نابع من قناعاتهم التي لا وجود لها في القرآن.
وأضاف: " أعرف هذا من حرب البلقان في تسعينيات القرن المنصرم، وهذا جزء من الحكايات العرقية التي تحدث دائماً والتي يعتقد بها الناس، بالإضافة الى ان سفاريا ديموكراتنا يسعى الى تأكيد أحكامهم المسبقة ما يجعلهم يحسون ان مثل هذه الأحاديث يمكن ان تحمل تأثيرات سلبية لدى الناس حول المسلمين، لوجود مثل هذه الأمور في القرآن".
وبينّ الباحث الإسلامي ان سفاريا ديموكراتنا يمكن ان يستفاد من هذه التصريحات في الإنتخابات المقبلة. وقال: " ليس من المناسب لـبيلوند ان يبقى في مكانه كناطق صحفي بإسم سفاريا ديموكراتنا لانه ينشر الأكاذيب".
وعندما سُئل بيلوند، حول أين يوجد نص الإغتصاب كوسيلة للعقوبة في القرآن، أجاب: "لا أعرف حقاً. أنا لا أعرف بالضبط ما الموجود في القرآن. ولكن هناك أدلة على ان هذا هو الحال". وأضاف بيلوند، ان هناك دولاً تستخدم الإغتصاب كوسيلة عقاب للجرم القانوني.