الكومبس – خاص: بعد نشر موقع الكومبس تحقيقاً عن وضع عدد من كامبات اللاجئين في السويد وادعاءات بعض من هؤلاء بتعرضهم لسوء معاملة، تلقت الكومبس رسالة إلكترونية من المسؤول الرئيس لكامب اتيندو، الذي تمت الاشارة إليه في التحقيق الصحفي يوضح فيها، بعضاً مما قد تناوله هذا التحقيق، ويؤكد عدم ممارستة لغة التهديد بحق أي من اللاجئين ممن كانوا يحاولون نقل شكوى عن إدارة الكامب إلى مصلحة الهجرة.

وقال رئيس الكامب برنس صمويل، إن الادعاءات التي ذكرها أحد اللاجئين بأنه يمارس تمييزا ضدهم هي إدعاءات غير صحيحة، مشيراً إلى أن قرار نقل اللاجئين إلى مساكن جديدة يعود إلى مصلحة الهجرة، ولادخل لأي كامب فيه.

وأكد لنا أن ما جاء على لسان لاجئ في الكامب ويدعى حسن مخلالاتي، بأنه تعرض لتهديد مباشر منه بنقل ملفه إلى الهجرة إذا استمر بتقديم الشكاوي ضده لابد من توضيح بعض من جوانبه، قائلاً إن ماقصده في حديثه معه حول تصرفاته هو فقط بغرض تنبيهه ، بأعتبار أن اللاجئ حسن، كان قام بالإعتداء على لاجئ آخر حسب إدعائه، وأن مثل هذا الأمر يؤثر عليه عند مصلحة الهجرة.

وأشار السيد برنس صمويل في رسالته، إلى أن الصور التي أرفقها اللاجئ في التحقيق تعود لصور غرف خاصة باللاجئين الذين يترتب عليهم تنظيفها بأنفسهم ، وأن صور المايكروييف التي تظهر وقد غطتها الأوساخ هي بالفعل لأجهزة كان من المقرر استبدالها بأخرى جديدة.

وحول ما ذكره أحد اللاجئين بأنه منع ومجموعة من زملائه من الخروج خارج الكامب، يؤكد صمويل، أن إدارة كامب آتيندو تعطي المجال لكافة نزلائه بالخروج بكل حرية، ولا يحق لها منعهم من ذلك.

واذ نحرص في الكومبس، على نقل آراء ووجهات نظر جميع الأطراف في أي تحقيق صحفي نجريه أو تقرير ننجزه، نشير إلى أنه وقبل نشر تحقيقنا المذكور قبل عدة أيام، حاولنا الإتصال أكثر من مرة بمكتب رئيس كامب آتيندو، للاستيضاح منه عن بعض الشكاوى، لكن كان ذلك متعذراً ، حيث تصادف وجوده خارج مكتبه أثناء الاتصال به كما قيل لنا، الأمر الذي أعتذر عنه السيد صمويل في رسالته الإلكترونية إلينا.