الكومبس – أخبار السويد: يواجه مساعد ممرض يبلغ من العمر 25 عاماً يدعى زابي كريمي، ويعمل في بلدية سفيدالا، خطر فقدان إقامته الدائمة في السويد بعد المقترح الحكومي الجديد الذي يهدف إلى تحويل تصاريح الإقامة الدائمة إلى مؤقتة.

قال كريمي للتلفزيون السويديSVT “نحن بلا فرصة للحصول على الجنسية”، معبّراً عن قلقه من تأثير القانون الجديد على مستقبله في البلاد.

يعيش في السويد منذ 2015

وصل كريمي إلى السويد عام 2015 قادماً من أفغانستان، وتمكّن خلال هذه السنوات من إتقان اللغة السويدية ودراسة الرعاية الصحية، قبل أن يحصل على وظيفة ثابتة في خدمات الرعاية المنزلية، الأمر الذي منحه في النهاية الإقامة الدائمة.

لكنه اليوم يشعر بأن أحلامه واستقراره مهددان، قائلاً “لقد عشت معظم حياتي هنا، ولدي أصدقاء وحياة كاملة في السويد”.

صعوبات في الحصول على الجنسية

يشعر كريمي، شأنه شأن كثير من الأفغان المقيمين في السويد منذ سنوات طويلة، بعدم اليقين بشأن المستقبل، إذ يواجه العديد منهم صعوبات في إثبات الهوية، ما يحرمهم من التقدّم بطلب للحصول على الجنسية السويدية.

وقال كريمي “أشعر بأنني غير مرحّب بي أحيانًا، رغم أن السويد أصبحت وطني الحقيقي. لقد نشأت هنا بينما لا تزال عائلتي مهاجرة في إيران”.

آلاف الأشخاص قد يتأثرون بالمقترح

وكان تقرير حكومي جديد اقترح تحويل تصاريح الإقامة الدائمة إلى مؤقتة، وهو ما قد يؤثر على ما بين 98 ألفاً و180 ألف شخص في السويد، وفق التقديرات الرسمية.

وقال وزير الهجرة يوهان فورشيل إن الهدف من المقترح هو ربط الإقامة بالحاجة الفعلية للحماية، موضحاً:
“نريد أن يصبح الأشخاص مواطنين سويديين ومشاركين في المجتمع، لكن القاعدة الأساسية في سياسة الهجرة هي أن الحماية تُمنح مؤقتًا طالما الحاجة موجودة. وعندما تزول الحاجة، يجب العودة إلى الوطن أو التقدّم للحصول على الجنسية إذا توفرت الشروط”.