الكومبس – ستوكهولم: من المنتظر أن تقرر الحكومة السويدية، اليوم، تشكيل لجنة للتحقيق في كيفية توفير نظام دعم أفضل لذوي الإحتياجات الخاصة، من الذين يعانون صعوبات في العمل بسبب الإعاقة.

وتسعى الحكومة الى أن يكون النظام الجديد أكثر مرونة ويساعد هذه الفئة من الناس في الحصول او الحفاظ على وظائفهم.

وقالت وزيرة العمل إيلفا يوهانسون لوكالة الأنباء السويدية: “تراجعت البطالة بشكل طفيف ضمن هذه الفئة، لكن النسب مع ذلك لا زالت مرتفعة جداً”.

وسجلت نسبة العمالة بين الأشخاص من ذوي الإعاقة، التي تعيق قدرتهم على العمل 54 بالمائة، مقارنة بـ 78 بالمائة من مجموع السكان في العام 2015.

وقالت يوهانسون: “يجب علينا أن نحاول إيجاد أشكال جديدة تكون أكثر مرونة مما هو عليه الأمر، الآن”، متسائلة فيما إذا كان هناك نظام عمل بهذا الخصوص لحل الأمر.

وستكلف الحكومة، المحققة لينا ليليبيك، التي عملت نائبة للمدير العام في مكتب العمل، القيام بهذه المهمة، حيث سيكون عليها تعيين وتحليل المجموعة المستهدفة وخاصة الشباب، وتقديم مقترحات على نظام الدعم الحالي خلال فترة أقصاها 15 آذار/ مارس من العام المقبل، وربما الاعتماد على النظام الدنماركي، كنموذج في الوظائف المرنة.

كما ستستعرض المحققة أيضاً في تحقيقها، إمكانية تقديم دعم الدخل لأصحاب العمل الحكوميين عند إصابة موظف ما بإعاقة، حيث وفي الوقت الحالي من غير الممكن الحصول على دعم العمالة لدى نفس صاحب العمل.