الكومبس – أخبار السويد: قررت لجنة شؤون الإيجارات منح بلدية لينشوبينغ حق إخلاء امرأة من شقة خدمية تابعة لها، بعد تراكم ديون إيجار تجاوزت 359 ألف كرون، في حين تطالب المرأة البلدية بتعويض قدره 1.5 مليون كرون بسبب ما تصفه بسوء المعاملة.

وكانت المرأة حصلت عام 2019 على شقة خدمية مكونة من غرفتين ومطبخ عبر البلدية، بعدما اعتُبرت بحاجة إلى هذا النوع من السكن وكانت مهددة بفقدان مسكنها السابق بسبب عدم دفع الإيجار.

لكنها قالت إنها لم تكن راضية عن السكن الخدمي، واعتبرت أن البلدية وضعتها فيه ضد إرادتها، لذلك توقفت عن دفع الإيجار منذ نحو خمس سنوات. بحسب موقع Hem&Hyra.

مطالبة بتوفير شقة أخرى

وخلال نظر القضية، رفضت المرأة قرار الإخلاء، موضحة أن معاشها التقاعدي لا يكفي لتغطية الإيجار.

كما طالبت البلدية بتوفير مسكن آخر لها، ويفضل أن يكون شقة مفروشة من ثلاث غرف.

وأظهرت وثائق صادرة عن بلدية لينشوبينغ وجود خلافات متواصلة بين الطرفين على مدى سنوات، حيث تقول المرأة إنها تعرضت لمعاملة سيئة من البلدية وتطالب بتعويض مالي قدره 1.5 مليون كرون.

أحكام قضائية لصالح البلدية

إلى جانب قضية الإخلاء، رفعت البلدية ثلاث دعاوى قضائية ضد المرأة لتحصيل الإيجارات غير المدفوعة، وربحت جميع القضايا عبر ما يُعرف بالأحكام الغيابية بعد عدم حضور المستأجرة إلى المحكمة.

وكان آخر حكم صدر في مارس الماضي، بعدما أبلغت المرأة المحكمة بأنها مريضة من دون تقديم أي إثباتات.

وشمل الحكم الأخير إيجارات غير مدفوعة بين خريف 2021 وخريف 2025، وأُلزمت المرأة بدفع نحو 317 ألف كرون إضافة إلى تكاليف المحاكمة.

وكانت المرأة قالت سابقاً إنها لا تعتبر نفسها مقصرة، بينما رفضت البلدية التعليق على القضية بسبب السرية.