الكومبس – أخبار السويد: قررت شركة السكن “ستونغوستادن” إنهاء عقد إيجار أحد المستأجرين في مدينة لينشوبينغ، بعد سلسلة من الشكاوى المتعلقة بالإزعاج وسوء إدارة الشقة، من بينها وضع غسالة ملابس داخل حوض الاستحمام.
انتقل الرجل إلى شقة من غرفتين قبل أكثر من ست سنوات، فيما تكررت المشكلات منذ عام 2022. وسُجلت خلال هذه الفترة 21 حالة موثقة اعتُبرت خطيرة إلى درجة دفعت الجيران إلى استدعاء دورية الأمن.
محاولات اقتحام وروائح قنب
تدخلت الشرطة عدة مرات إثر بلاغات من السكان، وفي إحدى المرات كانت تجري عملية تفتيش داخل الشقة عند وصول دورية الأمن. بحسب ما أفاد موقع Hem&Hyra
تضمنت الشكاوى صراخاً وضجيجاً وطرقات قوية داخل الشقة وفي المرافق المشتركة، وغالباً أثناء وجود ضيوف لدى المستأجر.
شوهد في إحدى الحوادث شخص يُعتقد أنه كان ضيفاً لدى المستأجر وهو يكسر صناديق البريد في مدخل المبنى. وأبلغ سكان في مناسبة أخرى عن رجلين كانا يطرقان باب الشقة بعنف ويطالبان بإعادة أشياء قالا إن المستأجر سرقها.
أفادت إحدى الجارات بأنها عادت إلى المنزل لتجد رجلين يحاولان اقتحام الباب الرئيسي باستخدام مفك براغٍ، وأوضحا أنهما يبحثان عن المستأجر نفسه. وسُجلت كذلك حوادث رشق كرات ثلج على نوافذ المبنى من قبل زوار أرادوا الدخول.
تحدثت شكاوى عدة عن رائحة القنب في السلم، وهو ما أكدته دورية الأمن.
أشارت الشركة إلى أن فترات من الهدوء سادت أحياناً، ورجحت أن المستأجر كان يقيم خلالها في مكان آخر.
إهمال وتحذيرات خطية
اتهمت الشركة المستأجر بإهمال الشقة من خلال تكديس الأغراض بشكل يصعّب التنظيف وقد يشكل خطراً للحريق.
لاحظ موظفو الشركة خلال زيارة تفقدية أن غسالة الملابس وُضعت داخل حوض الاستحمام، وهو ما اعتُبر حلاً غير مناسب في غرفة رطبة وخطراً بسبب احتمال سقوطها. وأدى ذلك إلى توجيه إنذار خطي، إضافة إلى تحذيرات مكتوبة أخرى سابقة.
رأت شركة السكن أن المخالفات المتكررة وسوء الإدارة أضرت ببيئة السكن وربما بصحة الجيران، مشيرة إلى أن عدداً من السكان يشعرون بعدم الأمان في منازلهم.
أنكر المستأجر خلال زيارات موظفي الشركة أنه يسبب إزعاجاً، معتبراً أنه لا يمكن تحميله مسؤولية تصرفات ضيوفه، كما أبلغ الشركة أنه لا ينوي مغادرة الشقة.
سيعود القرار النهائي إلى لجنة الإيجارات، التي ستبت في مسألة بقائه أو إخلائه.