الكومبس – ستوكهولم: وصلت نسبة المرضى المسجلين ضمن قائمة انتظار الخضوع لإجراء عمليات جراحية في مستشفى جامعة سكونه والذين يضطرون للانتظار أكثر من 90 يوماً لحوالي النصف تقريباً، وبالتالي تعتبر مستشفى جامعة سكونه من أسوأ المستشفيات الجامعية في السويد حسبما ذكر تقرير أعدته هيئة الأقاليم والمحافظات السويدية SKl .
وينص نظام الرعاية الطبية والصحية في السويد على ضرورة أن يخضع جميع المرضى للعمليات الجراحية اللازمة لهم في غضون 90 يوماً، لكن بيانات هيئة الأقاليم والمحافظات السويدية تشير إلى أن مستشفى جامعة سكونه لم تتمكن من الالتزام بالمدة المحددة.
وقال المستشار الإقليمي Joakim Sandell للتلفزيون السويدي SVT إن عدم إمكانية إجراء المستشفى الجامعي بسكونه للعمليات الجراحية في مواعيدها هو أمر سيء جداً بالنسبة للمرضى.
واعتبر سانديل أن السبب الرئيسي لذلك ربما يعود إلى النقص في عدد الأسرة في المستشفى والأماكن الكافية، بالإضافة إلى وجود نقص واضح في الكفاءات الأساسية بمجالات معينة مثل ممرضات القسم الجراحي.
وبين التقرير أن منطقة محافظة سكونه بشكل عام لا ترقى إلى مستوى الهدف المطلوب، خاصةً وأن 76 % من المرضى أجروا عملياتهم الجراحية في موعدها المحدد، وبالتالي فإن هذه النسبة تجعلها في أسفل ترتيب الأرقام الوطنية بمعدل 81 %.
وحقق كل من مستشفى Kristianstad و Helsingborg نتائج جيدة جداً في محافظة سكونه، وحصلت مستشفى Kristianstad على نحو 84 % من مستوى التقييم الوطني، فيما حصدت مستشفىHelsingborg نسبة 83 %.
وخصصت المقاطعة الجنوبية استثمارات بقيمة 500 مليون كرون من أجل تحقيق التوافق في مواعيد انتظار المرضى لإجراء العمليات الجراحية في جميع مستشفيات المحافظة ولاسيما جامعة سكونه.
وستشمل الاستثمارات زيادة عدد الأماكن والأسرة وتوظيف عدد أكبر من الموظفين وزيادة رواتب الموظفين الذين يعملون في الأقسام التي تطلب بذل نشاط أكبر وعلى مدار الساعة.
وجاءت مستشفى جامعة سكونه في قائمة أسوأ المستشفيات مقارنةً مع بعض المستشفيات الجامعية في السويد، أما أفضل المستشفيات فهي من نصيب كل من جامعات ستوكهولم وأوبسالا بنسبة 81 % و 80 % على التوالي، يليها يوتوبوري وأوميو بنسبة 67 % و 60 % على التوالي، أما سكونه فهي في أسفل القائمة بنسبة 57 % من مستوى التقييم الوطني.