الكومبس – أخبار السويد: يعاني مستشفى كارولينسكا الجامعي في السويد من نقص في المتبرعين بالبويضات والحيوانات المنوية، ما يؤدي إلى إطالة فترات انتظار العلاج للأشخاص الذين يواجهون صعوبات في الإنجاب.
وأوضحت تيكلا ليند، القائمة بأعمال رئيسة قسم الطب الإنجابي في مستشفى كارولينسكا لراديو السويد، أن الحاجة إلى المتبرعين بالحيوانات المنوية، تزداد بشكل ملحوظ، وهو ما ينعكس مباشرة على توفر العلاج.
نقص يؤثر على فترات الانتظار
قالت ليند إن توفر الحيوانات المنوية هو العامل الحاسم في تحديد مدة الانتظار، مشيرة إلى أن الضغط ازداد بعد توسيع نطاق تقديم الخدمة.
ومنذ عام 2018، أصبح بإمكان النساء غير المرتبطات الحصول على علاج للإنجاب، ما أدى إلى زيادة الطلب، في وقت لا يزال فيه عدد المتبرعين محدوداً.
كما أشار المستشفى إلى أنه أصبح مطالباً أيضاً بتوفير الحيوانات المنوية لمقدمي الرعاية ضمن نظام “اختيار مقدم الخدمة”، ما زاد الضغط على الموارد المتاحة.
دعوة للتبرع
في ظل هذا النقص، يدعو المستشفى المزيد من الأشخاص إلى التبرع، بهدف منح فرصة أكبر للراغبين في الإنجاب.
وأكدت ليند أن التبرع لا يساهم فقط في تقليل فترات الانتظار، بل يمنح آخرين فرصة حقيقية لتكوين أسرة، ووصفت المتبرعين بأنهم يقدمون “عملاً إنسانياً مهماً”.
وأضافت أن الهدف هو تقليل أو إلغاء قوائم الانتظار مستقبلاً، وهو ما يتطلب زيادة عدد المتبرعين بشكل واضح.