الكومبس – خاص: شهد مسجد أوبسالا أمس السبت، احتفالاً مميزاً بمناسبة مرور ثلاثين عاماً على تأسيسه، وجمع الحفل عدداً كبيراً من أبناء المجتمع المحلي من مختلف الخلفيات والديانات والثقافات، وبحضور عدد كبيرة من عائلات وأفراد الجالية الإسلامية في المدينة.
رئيس مجلس المسجد ياسر أبو جحيشة قال للكومبس إن مسجد أوبسالا أصبح على مدى العقود الماضية رمزًا للتعايش والمواطنة والعمل المجتمعي في المدينة.
وقال مدير المسجد، في كلمة خلال الاحتفال إن “المسجد كان ولا يزال منارةً تنشر الخير والعلم، ومركزاً لتعزيز الحوار والتفاهم بين أبناء المجتمع الواحد”. وأضاف أن “ثلاثين عامًا من العطاء المتواصل والعمل الديني والمجتمعي رسّخت قيم المواطنة في المجتمع السويدي الذي نفخر بالانتماء إليه، ونعدّ أنفسنا جزءًا لا يتجزأ منه”.
“مسجد أوبسالا سيبقى في خدمة المجتمع”
وأكد ياسر أبو جحيشة ،أن مسجد أوبسالا “سيواصل أداء رسالته النبيلة على أسس راسخة من المحبة والمشاركة والانفتاح تجاه الجميع، مهما اختلفت أديانهم أو ألسنتهم أو خلفياتهم الثقافية”. وشدد على أن “المجتمع القوي هو الذي يقوم على التعاون والوحدة، وأن على الجميع أن يقفوا جنبًا إلى جنب لمواجهة التحديات والعصابات والعنصرية بكل أشكالها”.
وفي ختام كلمته، جدّد مدير المسجد التأكيد على أن “مسجد أوبسالا سيبقى دائماً في خدمة المجتمع، يمدّ يده للجميع ويفتح أبوابه لكل من يسعى إلى الخير والعطاء، مشاركًا في بناء هذا الوطن الكبير الذي نحن منه وهو منا”.