مسح: الخريجون الأجانب أكثر بطالة وأقل دخلاً من نظرائهم المولودين في السويد
Published: 9/4/14, 12:08 PM
Updated: 9/4/14, 12:08 PM

الكومبس – ستوكهولم: كشف تقرير لجمعية الخريجين Jusek أن الفرق بين الأكاديميين المولودين خارج السويد وداخلها يزداد في سوق العمل، وأن الفجوة بينهما اليوم هي أكثر من العام 2001، في مسح شمل اقتصاديين ومحامين وعلماء.

الكومبس – ستوكهولم: كشف تقرير لجمعية الخريجين Jusek أن الفرق بين الأكاديميين المولودين خارج السويد وداخلها يزداد في سوق العمل، وأن الفجوة بينهما اليوم هي أكثر من العام 2001، في مسح شمل اقتصاديين ومحامين وعلماء.

وجاء في التقرير أن الخريجين الأجانب يحصلون على معاشات أقل، ونسبة العاطلين عن العمل منهم أكبر، ونادراً ما يحصلون على وظائف تتناسب مع مهاراتهم، كما أن معدل التشغيل لديهم أقل من المولودين داخل السويد.

وتأتي هذه الأرقام بالرغم من القرارات الحكومية العديدة التي تطالب بتحسين تعليم اللغة السويدية للخريجين، والمطابقة مع أرباب الأعمال ومصادقة الشهادات الأجنبية.

وقالت رئيسة جمعية الخريجين سوفيا لارشين للراديو السويدي إن: "85% من الإكاديميين من خلفية سويدية لديهم وظيفة تتماشى مع دراستهم، أما الرقم لدى الأكاديميين من خلفية أجنبية فبالكاد يصل إلى النصف".

ووفقاً للتقرير فإن ضعف الأكاديميين المولودين في السويد تقاضوا أجوراً أعلى من نظرائهم الأجانب، خلال العقد الماضي، كما أن البطالة غالباً ما ضربت الأجانب منهم.

وأضافت سوفيا لارشين: "نرغب الآن برؤية الجهود السابقة في التعليم السويدي، ومطابقة المهن، كما نرغب برؤية تطبيق السويد لنظام وطني للمصادقة والتعديل، بالإضافة إلى توفير دراسات تكميلية".

الحقوق محفوظة: عند النقل أو الاستخدام يرجى ذكر المصدر

الكومبس © 2022. All rights reserved