الكومبس – ستوكهولم: عبّر معظم السويديين الذين شاركوا في دراسة أعدتها مؤسسة Novus لاستطلاعات الرأي عن اعتقادهم أن أوضاع وظروف البلد حالياً تعاني من الفوضى معتبرين أنهم يعيشون في أوقات عصيبة، وبعبارة أخرى فإن المشاركين في البحث يعتقدون أن السويد تعيش في حالة من الفوضى والقلق وعدم اليقين وانعدام الأمن.
واعتمد الاستطلاع الذي أجري خلال الفترة الممتدة من 28 كانون الثاني/ يناير ولغاية 2 شباط/ فبراير على قيام الأشخاص الذين شملتهم الدراسة باختيار ثلاث كلمات لوصف الوضع السياسي منذ انتخابات خريف عام 2014، حيث اختاروا أولاً الفوضى، ومن ثم الارتباك والقلق.
وشمل الاستطلاع أيضاً اختيار المشاركين في الدراسة ثلاث كلمات لوصف شعورهم تجاه السويد، حيث استخدم العديد منهم تعابير الفوضى وغير مستقرة وغير آمنة.
ازدياد المخاوف
وعبر عدد ممن شملهم الاستطلاع عن قلقهم البالغ من التغييرات التي يمكن أن تحدثها أزمة اللاجئين على مستقبل المجتمع وقضية السكن.
وقالت Catrin Reichmann للتلفزيون السويدي SVT إنها تشعر بالقلق حول أعداد الناس الذين قدموا للسويد وخاصةً جرحى الحرب والأشخاص الذين يعانون من الصدمات النفسية، بالإضافة إلى ازدياد نسبة الذكور في المجتمع، مبينةً أن هذه الأسباب جعلتها تقلق وتخاف قليلاً لأن ابنتها في عمر المراهقة.
بدوره اعتبر الكاتب وأستاذ التاريخ Lars Trädgårdh أن السويد تتميز بالانتظام وعكس ذلك هو الفوضى، ولذلك فهو يعتقد بوجود خطر كبير يهدد الهوية السويدية.