Lazyload image ...
2014-05-19

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة جديدة، صادر عن مؤسسة مكافحة التشهير ADL، أن السويد واحدة من أقل الدول المعادية للسامية بعد لاوس والفلبين، فيما شدد رئيس اللجنة السويدية المناهضة لمعاداة السامية على ضرورة الحذر في قراءة النتائج التي خرجت بها الدراسة.

الكومبس – ستوكهولم: أظهرت دراسة جديدة، صادر عن مؤسسة مكافحة التشهير ADL، أن السويد واحدة من أقل الدول المعادية للسامية بعد لاوس والفلبين، فيما شدد رئيس اللجنة السويدية المناهضة لمعاداة السامية على ضرورة الحذر في قراءة النتائج التي خرجت بها الدراسة.

واستطلعت الدراسة التي قامت بها Anti-Defamation League (ADL)، آراء 53000 شخصاً، كاشفة عن أن مستوى معادية السامية في دول كالدنمارك وبريطانيا وهولندا والسويد، منخفض بشكل لا يصدق.

إلا أن رئيس اللجنة السويدية المناهضة لمعاداة السامية Willy Silberstein، أكد على ضرورة دراسة النتائج التي خرجت بها الدراسة بحذر، حيث أوضح أن هناك يهوداً إنتقلوا من مدينة مالمو بسبب الخوف وأن دراسة أوروبية سابقة، أظهرت أن نصف اليهود الذين يعيشون في السويد لا يجرؤون على إظهار أنهم يهود.

وأشارت الدراسة إلى أن شخصاً واحداً من بين أربعة أشخاص له آراء قوية معادية للسامية غالبيتهم في الأراضي الفلسطينية المحتلة.