الكومبس – ستوكهولم: ازداد بشكل كبير مجموع البلديات السويدية التي تعاني من نقص المساكن المخصصة للشباب، العام الحالي، لتصل النسبة الآن إلى ثلاثة أرباع البلديات، دون أن يفعل معظمها شيئاً لمساعدة الشباب، حسبما أظهر استطلاع للرأي أجراه التلفزيون السويدي SVT.

وكانت 180 من أصل 290 بلدية في السويد قالت العام الماضي، إنها تعاني من نقص في منازل الشباب، في مسح سنوي لمصلحة الدولة شؤون الإسكان Boverket. إلا أن أرقام التلفزيون السويدي الحديثة تشير إلى زيادة كبيرة ليصل الرقم إلى 219 بلدية. وأن البلديات الوافدة إلى قائمة النقص هي صغيرة وبعدد سكان يقل عن 25 ألف نسمة، مثل Vimmerby و Mellerud و Laxå.

وبالرغم من الوضع الصعب، فإن 121 بلدية من التي تعاني من النقص، أي أكثر من نصفها، أجابت في مسح التلفزيون أنها لم تقم بأية إجراءات معينة لمساعدة الشباب بالحصول على سكن، مقابل عدد صغير من البلديات يعمل بشكل كبير في هذا المجال، مثل تخصيص شقق فارغة للشباب أو توفير فرصة مشاركة عقد الإيجار مع أحد الأصدقاء.

من جهته أكد وزير الإسكان السويدي محمد قبلان، للتلفزيون السويدي، على أهمية تقديم المساعدة للبلديات على الرغم من وجود اختلافات لديها في طريقة معالجة مشكلة توفير السكن، مشيراً إلى أن الحكومة تسعى إلى زيادة الاستثمارات في ميزانية الخريف المقبل بـ 3,2 مليار كرون سنوياً لدعم من يبني شققاً صغيرة ورخيصة وموفرة للطاقة ومناسبة الشباب.

الوزير السويدي أعرب عن آماله بأن يؤدي الدعم الحكومي إلى منح 15 ألف شقة جديدة سنوياً، اعتباراً من العام المقبل.


Foto: Nathan O’Nions