الكومبس – ستوكهولم: قبل ثلاثة أيام على الانتخابات البرلمانية في السويد، ما زال هناك العديد من الناخبين الذين لم يقرروا حتى الآن الأحزاب التي سيصوتون لها، حيث تعتبر هذه الأصوات مؤثرة بشكل كبير على النتائج.

الكومبس – ستوكهولم: قبل ثلاثة أيام على الانتخابات البرلمانية في السويد، ما زال هناك العديد من الناخبين الذين لم يقرروا حتى الآن الأحزاب التي سيصوتون لها، حيث تعتبر هذه الأصوات مؤثرة بشكل كبير على النتائج.

وبحسب أحدث دراسة أجرتها مؤسسة سيفو لصالح الإذاعة السويدية (إيكوت)، فإن ناخب واحد من أصل ثلاثة ناخبين لم يحسموا حتى الآن الحزب الذي سيصوتون له.

وتقول سكرتيرة الحزب الاشتراكي الديمقراطي كارين يمتين، إن الجزء الأخير من الحملة الانتخابية، أمر مهم للغاية. سنطرق الأبواب، وسنشارك في النقاشات وعقد المحادثات بطرق مختلفة مع الناخبين حتى يحين وقت إغلاق صناديق الاقتراع.

ويعتبر الشباب من أكثر الفئات الاجتماعية التي لم تحسم أمرها بخصوص الجهة التي ستصوت لها، حيث ما زال هناك نسبة 61 بالمائة لم يحددوا بعد لمن سوف يصوتون.

ومقارنة بانتخابات العام 2010، فإن نسبة الناخبين الذين لم يحسموا أمرهم حتى الآن أعلى وإن كان بشكل قليل.