Lazyload image ...
2015-12-07

الكومبس – ستوكهولم: على رغم إستمرار تدفق اللاجئين الى السويد، فإن مسح جديد خلص الى أن مجالس البلديات، تنظر بإيجابية بشأن ميزانياتها للعام القادم 2016، حيث توقعت تسعة من أصل عشرة بلديات أن يكون لديها فائضاً مالياً.

ووفقاً لراديو (إيكوت) السويدي الذي أجري في شهر تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، فأن 254 بلدية من أصل 290 هي مجموع بلديات السويد تتمتع بموازنة جيدة، قادرة فيها على تجاوز أية أزمة تنشأ.

كما أظهر المسح، أن 87 بالمائة من المجالس تتوقع فائضاً مالياً مقابل 4 بالمائة فقط توقعت عجزاً في العام المقبل، فيما أوضحت 86 بالمائة من البلديات أنها لن تجري أي تغيير في الضرائب وذكرت إثنان بالمائة منها، بأنها تخطط لخفض الضرائب.

ويحمل مجلس البلديات المقاطعات السويدية SKL نفس الصورة المشرقة لإقتصاد العام المقبل، فبالإضافة الى الفوائض المالية التي تحدثت عنها البلديات، سيكون هناك مبلغ الثمانية مليار كرون الذي تخصصه الحكومة  لإستقبال اللاجئين.

وقالت مديرة الإقتصاديين في المجلس Bettina Kashefi في حديثها للراديو: “الوضع يسير بشكل جيد. هناك زيادة في فرص التشغيل ونمو سريع جداً في القاعدة الضريبية خلال العام 2016، الا أن الصورة بعد ذلك وفي المستقبل تبدو أكثر قتامة”.

ويتوقع المجلس أن وضع الإقتصاد المحلي سيسوء إعتباراً من العام 2017 بعدد قليل من الوظائف وإنخفاض الدخل، حيث سيكون هناك زيادة في التكاليف، لأسباب منها شيخوخة السكان وإستقبال اللاجئين.

Related Posts