الكومبس – ستوكهولم: أظهر المسح السنوي لمجالس المقاطعات الإدارية السويدية أن التدفق المستمر للاجئين من مناطق الحروب والنزاعات الى السويد خلال السنوات الأخيرة ، وخاصة من سوريا أدى الى زيادة الضغط على مجالس البلديات.

وذكر تقرير بثه الراديو السويدي أنه من مجموع 290 بلدية، هي عدد مجالس البلديات في السويد، أجابت 239 بلدية حول أسئلة كيفية سيرعملية ترسيخ الوافدين الجدد في السويد، موضحة أن عدد طالبي اللجوء الحاصلين على تصاريح بالإقامة من الذين جرى إستقبالهم، العام الماضي، بلغ 45000 شخصاً، وهو ما يزيد بمقدار الضعف عن أعداد الذين جرى إستقبالهم قبل عاميين ماضيين.

وإنعكست تلك الزيادة في المعوقات التي تعترض طريق مجالس البلديات أمام هذا العدد الكبير من اللاجئين، وخاصة تزايد أزمة السكن.

وأوضحت 70 بالمائة من مجالس البلديات أن أزمة السكن هي المشكلة الرئيسية التي تواجه الوافدين الجدد، فيما كانت نسبة هذه المشكلة في العام 2013 لا تزيد عن 60 بالمائة.

كما بينت مجالس البلديات، أن إيجاد أوصياء قانونيين ومنازل حاضنة للأطفال اللاجئين غير المصحوبين بذويهم، أصبحت مهمة أصعب.

وأوضح المسح، أن عروض مجالس البلديات في توفير مقاعد للاجئين لدراسة اللغة السويدية SFI منخفض وعلى عكس الزيادة التي تسعى إليها الحكومة ومكتب العمل.