الكومبس – ستوكهولم: خلص مسح سنوي تقوم به وكالة الطوارىء المدنية في السويد، MSB، أن نصف الشباب بعمر الـ 18 عاماً، يعتقدون أنه ليس على المواطنين في السويد الوقوف ضد الدعايات الإعلامية التي تقوم بها منظمات تمتلك موارد كبيرة.
كما أوضح المسح الذي اهتم بنشره راديو (إيكوت) السويدي، أن شابين من أصل ثلاثة شباب، كشفوا عن أنهم يمكن أن يتشاركوا بالمعلومات الكاذبة.
وبينّ ثلاثة من أصل أربعة شباب، أن مصادر المعلومات والمراجعات النقدية تشغل حيزاً واسعاً في المناهج الدراسية، كما تعتقد النسبة نفسها تقريباً أن المعلمين يقومون بنقل المعلومات بشكل موضوعي.
وتعليقاً على نتائج المسح، قالت المديرة العامة للوكالة هيلينا ليندبيرغ للراديو: “في المجتمعات الحديثة، نحتاج الى أن نكون قادرين على إدارة وتقييم كميات كبيرة من المعلومات كل يوم، فقط يكون البعض منها خاطىء. لذا فأن من السرور أن نعلم أن مثل هذه الغالبية الكبيرة من الشباب بأعمار 18 عاماً، يعتقدون أن القدرة على التقييم النقدي للمعلومات، يشغل مساحة كبيرة في مجال التدريس”.