الكومبس – ستوكهولم: بحسب آخر استطلاعات الرأي قبل يومين فقط من الانتخابات السويدية، لا يريد معظم السويديين أن يكون لحزب سفاريا ديموكراتنا نفوذ سياسي في البلد، في حين يعتقد ربع من جرى استطلاعهم أن على بقية الأحزاب السويدية التعاون معه، بحسب استطلاع أجرته مؤسسة سيفو لصالح الإذاعة السويدية (إيكوت).

الكومبس – ستوكهولم: بحسب آخر استطلاعات الرأي قبل يومين فقط من الانتخابات السويدية، لا يريد معظم السويديين أن يكون لحزب سفاريا ديموكراتنا نفوذ سياسي في البلد، في حين يعتقد ربع من جرى استطلاعهم أن على بقية الأحزاب السويدية التعاون معه، بحسب استطلاع أجرته مؤسسة سيفو لصالح الإذاعة السويدية (إيكوت).

وكانت جميع الأحزاب السويدية البرلمانية، رفضت التعاون مع حزب سفاريا ديموكراتنا في الانتخابات السابقة 2010 والتي أسفرت عن حصوله على مقاعد برلمانية، وهذا ما سيكون عليه الامر بعد الانتخابات المقررة، الأحد المقبل، وفقاً لما أعلن عنه قادة الأحزاب.

ويرى معظم السويديين أن موقف الأحزاب بعدم التعاون مع حزب سفاريا ديموكراتنا صحيح تماماً.

اختلاف آراء

وبحسب الاستطلاع، اختلفت أجوبة المستطلعين، اعتماداً على تعاطفهم مع الأحزاب، ففيما وجد 66 بالمائة من الشعب السويدي، أن على الأحزاب السويدية عدم التعاون مع الحزب المذكور، وأن لا يكون له وجود سياسي في البلد، كان للحزب حظوظاً أكبر لدى ناخبي حزب المحافظين، رغم أن زعيمه ورئيس الحكومة فريدريك رينفيلدت، يرى أن التعاون معه، أمرُ غير وارد.

إذ بينّ الاستطلاع، إن 13 بالمائة فقط من ناخبي أحزاب، اليسار والديمقراطي الاشتراكي والبيئة، يريدون التعاون مع حزب سفاريا ديموكراتنا، فيما ارتفعت النسبة لدى ناخبي حزب المحافظين الى 32 بالمائة.

ويرى زعيم حزب المحافظين ورئيس الحكومة السويدية فريدريك راينفيلدت، إن التعاون مع سفاريا ديموكراتنا، أمر غير وارد، قائلاً: إنه أمر مستبعد تماماً أن نجعل من أنفسنا معتمدين أو بحاجة الى دعم من سفاريا ديموكراتنا في أي سياق.