الكومبس ستوكهولم: أظهرمسح أجري لصالح مصلحة الهجرة السويدية، أن نصف العاملين في المصلحة يعانون من حالات تهديد أو تحرش خلال مهامهم الوظيفية.

وقال المسح، إن هذه الأمور لاتؤثر مباشرة على عمل الموظفين في المصلحة والقرارات التي يتخذونها في قضايا اللجوء والهجرة، بقدر ماتؤثر على حياتهم الشخصية نفسها، لدرجة أن البعض منهم توقف عن وضع معلوماته الشخصية على مواقع الانترنت المختلفة وآخرين فكروا بتغيير عملهم نفسه.

وحسب المسح، فإن 3% بالمئة من الموظفين الذين شملتهم الدراسة، أبلغوا عن حالات تهديد بالعنف مقابل 43% أبلغوا عن حالات تحرش ومضايقات خلال عملهم، تأتي أغلبها من مراجعين يعانون من اليأس واضطرابات نفسية، وإن مضايقاتهم للموظفين ترتبط بالتسريع في أتخاذ قرارات في قضاياهم وتقصير فترة الإنتظار للبت فيها.

ويذكر التقرير، أن موظفي مصلحة الهجرة السويدية يقعون تحت ضغوطات كبيرة في عملهم مع هذا الكم الكبير من القادمين واللاجئين الجدد إلى السويد.

ومع ذلك فقد عبر 85% من موظفي مصلحة الهجرة، عن شعورهم بالآمان رغم تسجيل حالات تهديد ومضايقات لهم خلال العمل .