وأظهر المسح أن 48 % من الناخبين السويديين، يرون أن الأحزاب البرلمانية الأخرى يجب عليها التعاون مع حزب سفاريا ديموكراتنا حول القضايا التي تحمل وجهات نظر مشتركة، فيما يعتقد 43 % منهم، بضرورة عمل كل شيء من أجل الحد من تأثير هذا الحزب.
واستطلع المسح أراء 1514 ناخباً خلال الفترة من 17-24 أيلول (سبتمبر)، موضحاً أن الناخبين الرجال أكثر ميلاً للتعاون مع الحزب وكسر العزلة التي هو فيها من الناخبات النساء.
السير على خطوات حكومات دول الشمال
وبينت نتائج الإستطلاع أن الناخبين السويديين يتطلعون إلى التطور الذي شهدته حكومات دول الشمال، كالدانمارك والنرويج بعد أن أصبحت الأحزاب المعادية للهجرة جزء من حكومتي تلك الدولتين.
من جهته أكد أستاذ العلوم السياسية والعضو في الحزب الديمقراطي الإشتراكي Ulf Bjereld أن السويد لا تتجه نحو وضع مشابه للتجربة الدنماركية أو النرويجية، مبيناً أن جميع الأحزاب كانت واضحة وثابتة على رأيها في عدم التعاون مع حزب سفاريا ديموكراتنا، وأعلنوا إلتزامهم بعدم التعاون في المستقبل المنظور.
ولفت بيريلد إلى أن النتائج التي خلص إليها المسح لن تؤثر على مواقف الأحزاب، لأنها لا تستند على رأي عام يدعم تعاون بقية الأحزاب البرلمانية مع سفاريا ديموكراتنا.
وأوضح بيريلد أن السؤال المهم على المدى الطويل، هو ما الذي سيحدث في حزب المحافظين بعد إستقالة زعيمه فريدريك راينفيلدت، مشيراً إلى رفض الأخير القاطع في التعاون مع سفاريا ديموكراتنا، في الوقت الذي يعتبر فيه حزب المحافظين من أكثر الأحزاب الذي يتطلع ناخبوه للتعاون مع هذا الحزب.