Lazyload image ...
2015-11-20

الكومبس – دولية: أفادت تقارير وكالات إخبارية عدة، بأن مسلحين هاجموا فندق راديسون الدولي، الواقع وسط العاصمة المالية باماكو.

وذكرت وكالة فرانس برس، أن إدارة الفندق أصدرت بياناً، قالت فيه أن نزلاء وموظفين محتجزون في الداخل.

وقال شهود عيان، إنه يمكن سماع دوي إطلاق نار خارج الفندق، الذي يعتبر وجهة مفضلة للأجانب في مالي.

وبحسب الشهود، فأن مسلحين هاجموا الفندق واحتجزوا نحو 170 رهينة في داخله، فيما تشير الأنباء الى مقتل ثلاثة أخرين.

 وتفيد المعلومات الأولية، بأن إطلاق النار وقع في الساعة السابعة صباح اليوم، الثامنة بتوقيت السويد.

وبحسب موقع Jeune Afrique الإخباري، فأن ثلاثة رجال مسلحين دخلوا المكان من خلال تطويق المنطقة الواقعة خارج الفندق بسيارة تحمل لوحة دبلوماسية، فيما تتحدث مصادر أخرى عن أن مسلحين أثنين دخلوا الفندق.

 وأنشات الأجهزة الأمنية مركزاً لإدارة الأزمة خارج الفندق.

جدير ذكره، أن شمالي مالي قد سقطت في أيدي متطرفين على صلة بتنظيم القاعدة في العام 2012، ما دفع فرنسا الى دخول البلاد في كانون الثاني/ يناير من العام 2013.

العديد من السويديين في مالي

وتساهم السويد في بعثة الأمم المتحدة بـ Minusma في مالي، بوحدات إستخباراتية يُقدر قوّامها بنحو 250 شخصاً، ما يعد أكبر تدخل عسكري سويدي في الخارج بالوقت الحالي. وتقيم تلك القوات مع واحدت أخرى للأمم المتحدة في قاعدة عسكرية تقع على مشارف تمبكتو وتبعد نحو 70 ميلاً عن شمال شرقي العاصمة باماكو، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء السويدية.

ولم يتضح حتى الآن فيما إذا كان هناك سويدييون يقيمون في الفندق، الذي يعد الأفضل ويحظى بشعبية كبيرة بين السياح الأجانب بغرفه الـ 190.

وكان ما يطلق عليهم بـ “الجهاديين” قد نفذوا في وقت سابق سلسلة من الهجمات الإرهابية في مالي، من بينها قتل خمسة جنود في الأمم المتحدة، الصيف الماضي.

ولا تملك وزارة الخارجية السويدية أية معلومات فيما إذا كان سويدييون قد أصيبوا أو إحتجزوا كرهائن.