Lazyload image ...
2012-11-18

الكومبس – أوبسالا : نظمت جمعية الشعب الفلسطيني في أوبسالا، بالاشتراك مع منظمة باخرة إلى غزة، مسيرة شعبية حاشدة، السبت 17 تشرين الثاني/نوفمبر. جابت المظاهرة شوارع مدينة أوبسالا التي تعتبر رابع أكبر المدن السويدية. شارك في المظاهرة عدد من السياسيين السويديين من بينهم عضوة البرلمان أجنيتا يليه، عن الحزب الإشتراكي الديمقراطي، أكبر الأحزاب السويدية، وعضوة البرلمان، هيلينا كييه، عن حزب البيئة. وممثل جبهة التحرير الفلسطينية في السويد السيد بسام الشعبان. هذا ورافق رجال الشرطة السويدية المتظاهرين منذ بداية التظاهرة وحتى نهايتها.

الكومبس – أوبسالا : نظمت جمعية الشعب الفلسطيني في أوبسالا، بالاشتراك مع منظمة باخرة إلى غزة، مسيرة شعبية حاشدة، السبت 17 تشرين الثاني/نوفمبر. جابت المظاهرة شوارع مدينة أوبسالا التي تعتبر رابع أكبر المدن السويدية. شارك في المظاهرة عدد من السياسيين السويديين من بينهم عضوة البرلمان أجنيتا يليه، عن الحزب الإشتراكي الديمقراطي، أكبر الأحزاب السويدية، وعضوة البرلمان، هيلينا كييه، عن حزب البيئة. وممثل جبهة التحرير الفلسطينية في السويد السيد بسام الشعبان. هذا ورافق رجال الشرطة السويدية المتظاهرين منذ بداية التظاهرة وحتى نهايتها.

 صدحت حناجر المشاركين بشعارات عديدة تردد صداها بين الأبنية، مما أخرج الناس من المحلات التجارية، ومن بين هذه الشعارات: إسرائيل توقفي عن قتل أطفالنا، أوقفوا المذابح ضد غزة، قاطعوا إسرائيل!، إسرائيل إرهابية، كارل بيلت تصرف فورا! – وهو وزير الخارجية السويدية – أين أنت  ياأمم  متحدة؟، تضامنوا مع  فلسطين!ا

 كما كتب على اللافتات شعارات تنادي بدولة فلسطينية حرة وديمقراطية، ووقف الحصار والعدوان على غزة. هذا وزينت عشرات الأعلام الفلسطينية الشوارع التي حملها المشاركين بالمسيرة. وبعد أن وصل الموكب إلى ساحة وسط المدينة  إعتلى  رئيس جمعية الشعب الفلسطيني في أوبسالا، السيد فايق صالح، المنصة ليطلب من الجموع بالوقوف دقيقة صمت على أراوح  الشهداء وتمنى الشفاء للجرحى.

 وقال: "حتى هذه الساعة قد قتلت إسرائيل حوالي 40 شهيدا وعشرات الجرحى معظمهم من المدنيين". واستنكر صالح موقف الولايات المتحدة الأمريكية المنحاز لإسرائيل والمشجع لها على عدوانها. وطالب الدول والشعوب العربية الالتفاف حول الشعب الفلسطيني، ودول الإتحاد الأوربي بوقف الحرب والحصار على غزة والضغط على إسرائيل للانسحاب من المناطق المحتلة وتطبيق قرار الأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948 القاضي بعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى بيوتهم وممتلكاتهم.

 أما البرلمانية يليه فعبرت عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني وقالت: شرف لي بأن أكون بينكم لأدافع عن أهل غزة، لسنا بحاجة إلى قراءة الصحف لمعرفة مايجري على أرض الواقع. إننا نرى أشلاء الأطفال والنساء التي تتمزق بفعل العدوان الإسرائيلي، إن فلسطين حاضرة فينا، وعلينا ألا نخاف من نقد أفعال إسرائيل، وعلى حكومتنا الضغط على حكومة إسرائيل لتوقف حربها، وأن تطلب من قريناتها في الإتحاد الأوربي من فعل ذلك. إننا في الحزب الإشتراكي الديمقراطي نطالب حكومتنا بمساعدة الشعب الفلسطيني على خلق دولته الحرة والمستقلة.

 أعقبتها البرلمانية كييه لتقول: كيف لأهل غزة من أن يحمو أنفسهم من قذائف الطيران والمدفعية في حين ليس لديهم الملاجئ أو القبة الفولاذية كما لإسرائيل. وعلى إسرائيل أن تفهم بأنه كلما ازداد الظلم سيزداد العنف، والحرب لاتجلب السلام الدائم، وعليها أن ترى وتعامل الشعب الفلسطيني كبشر لهم حقوقهم الإنسانية والسياسية. وعلينا كحزب البيئة دعم الشعب الفلسطيني في نيل حقوقه كاملة

 

تناولت السيدة جانيت إيلياندرو رئيسة الحزب اليساري في إقليم أوبسالا الميكروفون وبصوتها العال لتقول: إنه نزاع غير متساو من حيث القوة، فإسرائيل مسلحة حتى الأسنان، ورغم ذلك يلقى اللوم على الفلسطينيين وهم الضحية. إن سياسة الحكومة السويدية والسياسة العالمية هي سياسة منافقة وجبانه. على الجميع الإعتراف بدولة فلسطين والضغط على إسرائيل لوقف الحصار والقتل.

 أما المتحدث الأكثر حماسة كان ممثل الحزب الشيوعي السويدي السيد جونّار نوردين الذي حمل على رأسه شعار الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وفي يده العلم الفلسطيني، فقد رجع بجردة تاريخية لما قامت به إسرائيل كأداة للصهيونية منذ عام 1948 مرورا بحرب 1956 ، وحرب 1967 التوسعية، وغزو لبنان عام 1982 واقتراف أبشع الجرائم هناك مثل مذابح صبرا وشاتيلا، إلى أن وصل إلى العدوان على غزة قبل أربع سنوات، واعتراض سفن الحرية عام 2010 في عرض البحر المتوسط وقتل المشاركين المسالمين بدم بارد، وقال: هاهي إسرائيل البربرية تعود لتعتدي على أهل قطاع غزة في هذه الأيام. علينا أن نطارد الصهيونية وكشف وجهها الحقيقي للعالم.

من المفيد ذكره بأن مدينة أوبسالا لم تكن وحدها في هذه الوقفة مع الشعب الفلسطيني بل جابت مظاهرات شعبية، منددة بالعدوان الإسرائيلي الغاشم على الفلسطينيين في قطاع غزة، في ثمان مدن سويدية أخرى.

رشيد الحجة

صحافي فلسطيني

أوبسالا – السويد

للتعليق على الموضوع، يرجى النقر على " تعليق جديد " في الاسفل، والانتظار حتى يتم النشر.

SAM_0761.JPG

SAM_0766 (2).JPG

SAM_0767 (2).JPG

SAM_0768.JPG

SAM_0769.JPG

SAM_0773.JPG

SAM_0775.JPG

SAM_0778.JPG

SAM_0780.JPG

SAM_0781.JPG

SAM_0782.JPG

SAM_0783.JPG

SAM_0784.JPG

 SAM_0759.JPG