الكومبس – ستوكهولم: بعد أسبوع من مهاجمة النازيين لمظاهرة ضد العنصرية والفاشية في العاصمة السويدية ستوكهولم، تجمع أكثر من 16 ألف شخص

الكومبس – ستوكهولم: بعد أسبوع من مهاجمة النازيين لمظاهرة ضد العنصرية والفاشية في العاصمة السويدية ستوكهولم، تجمع أكثر من 16 ألف شخص في منطقة Kärrtorp جنوبي ستوكهولم الأحد، للتعبير عن رفضهم للنازية والعنصرية، بحضور العديد من الفنانين والسياسيين.

وجرت تظاهرات مشابهة في مدن أخرى مثلBorås, Luleå, Malmö, Motala ، Östersund وحتى في العاصمة الفنلندية هلسنكي.

وشارك رئيس الحزب الإشتراكي الديمقراطي Stefan Löven ورئيس حزب اليسار السابقLars Ohly ، بالإضافة إلى المتحدثة بإسم حزب البيئة Åsa Romson، والسكرتير الصحفي لحزب المحافظين Kent Persson، ورئيس البرلمان Per Westerberg.

وقال رئيس الحزب الإشتراكي الديمقراطي "ستيفان لوفين": "من الرائع رؤية قدوم الكثير من الناس إلى هنا وإظهار أن بلدنا لن يقوم على العنف، بل على الديمقراطية".

وبحسب وسائل الإعلام السويدية فإن مجموعة صغيرة من حركة المقاومة السويدية اليمينية المتطرفة تواجدت بالقرب من المكان، لكن لم تلجأ إلى أعمال العنف. كما تواجد مجموعتان من المتطرفين اليساريين كالجبهة الثورية، والحركة المضادة للفاشية.

وكان مايقارب 100 رجل شرطي في المكان باللباس الرسمي، وقاموا بإجراءات التفتيش في المنطقة، من خلال الكلاب البوليسية. وقالت الشرطة أن التظاهرة جرت في أجواء هادئة بعد التحضيرات الجيدة لها.

وانتهت التظاهرة عند الساعة الثالثة ظهراً ، وسيتم إقامة تجمعات إضافية مضادة للعنصرية الأسبوع الحالي في العديد من المدن السويدية.