Bild: Tore Meek, NTB Scanpix, TT
Bild: Tore Meek, NTB Scanpix, TT
2021-08-28

 الكومبس – ستوكهولم: أدى تغيير نظام تكنولوجيا المعلومات في المركز الوطني للطب الشرعي (NFC) إلى خلق مشاكل كبيرة، أبرزها تكديس قضايا يحتاج التحقيق فيها إلى بصمات الأصابع.

واتضح أن النظام الجديد أقل دقة من القديم. وقد تم إبلاغ النيابة العامة بالخطأ الذي قد يؤدي إلى تأخير العديد من تحقيقات الشرطة.

وقال وزير الداخلية، ميكائيل دامبري للتلفزيون السويدي، إن هذه المشاكل تؤثر بشكل واضح على التحقيقات الجنائية للشرطة ، وبالتالي وافقت الشرطة و NFC على إعطاء الأولوية للحالات الأكثر إلحاحًا.

وتابع، ” لدينا مشاكل مع فترات الانتظار الطويلة والتأخير، وأنا أعلم أن الشرطة تفعل الكثير لتغيير ذلك الواقع”.

من جهتها قالت هيلينا ترولانغ، رئيسة المركز الوطني للطب الشرعي NFC، لـ SVT Nyheter “بدأ العمل في يونيو على نظام جديد أكثر دقة لكن لا يبدو أنه قد تحسن خلال الصيف”.

وأمام هذه المشكلة تمت إضافة موظفين جدد لمتابعة القضايا المكدسة، كما طلبت الشرطة أيضًا المزيد من الأموال من الحكومة لتطوير أنظمة تكنولوجيا المعلومات في NFC.

Related Posts