الكومبس – أخبار السويد: تحقق الشرطة السويدية في تقارير أشارت إلى أن شاباً يبلغ من العمر 26 عاماً، ومطلوباً دولياً للاشتباه بتورطه في جريمة قتل مزدوجة في مالمو، قُتل رمياً بالرصاص في العاصمة اللبنانية بيروت. وتشير معلومات غير مؤكدة إلى احتمال ضلوع شبكة “فوكس تروت” الإجرامية في تصفيته.
وقال المدعي العام ماغنوس بيترشون، المسؤول عن التحقيق في قضية القتل المزدوج، إن السلطات السويدية تلقت هذه المعلومات وتقوم حالياً بالتحقق منها عبر قنوات رسمية بالتعاون مع السلطات اللبنانية، دون أن تؤكد وقوع الجريمة حتى الآن، كما نقلت صحيفة “سيدسفينسكان“.
وتداولت مجموعات على تطبيق Signal المشفّر رسائل تزعم أن الشاب قُتل بإطلاق رصاصة في الرأس، وأُرفقت الرسائل برمز الثعلب، وهو شعار يُستخدم عادة للدلالة على شبكة “فوكستروت” الإجرامية.
مطلوب في جريمة قتل وحرق بريطانيين بمالمو
وكان الشاب مطلوباً منذ يوليو 2024 للاشتباه بتورطه في جريمة قتل راح ضحيتها مواطنان بريطانيان. وعُثر حينها على سيارة مشتعلة من طراز تويوتا RAV4 في منطقة صناعية جنوب مالمو، وبداخلها جثتان في المقاعد الأمامية.
وكشفت التحقيقات أنهما قُتلا بالرصاص قبل إشعال السيارة. وتبين لاحقاً أنهما كانا يملكان وكالة سفر في بريطانيا.
ورغم توقيف عدد من المشتبه بهم على صلة بشبكات إجرامية في مالمو، أُفرج عنهم لاحقاً بعد استجوابهم دون توجيه اتهامات.
وبيّنت التحقيقات أن الشاب كان على صلة وثيقة بعالم الجريمة المنظمة في مالمو، وكان من الأهداف الرئيسية لمشروع “توقف عن إطلاق النار” الذي أطلقته الشرطة لمواجهة العنف بين العصابات.
اختبأ في لبنان بعد الجريمة
وأشارت معلومات “سيدسفينسكان” إلى أنه غادر السويد العام الماضي، وأنه كان يختبئ في لبنان.
ويعود آخر دليل رسمي على أنه كان على قيد الحياة إلى 28 أغسطس الماضي، حين وقّع تفويضاً قانونياً باسمه.
وفي حال ثبوت وفاته، سيتم إغلاق ملف التحقيق بحقه، لأن القانون لا يسمح بمواصلة التحقيق ضد شخص متوفى، حسبما أوضح المدعي العام.
من جهتها، قالت وزارة الخارجية السويدية إنها لم تتلق أي معلومات حول مقتل مواطن سويدي في لبنان، مؤكدة أن الوفيات في الخارج لا تُحال تلقائياً إلى الوزارة إلا في حال وجود طلب رسمي أو اشتباه بملابسات تستدعي التدخل.