الكومبس – ستوكهولم: تعمل بلدية Söderhamns بالتعاون مع مكتب العمل Arbetsförmedlingen و إقليم Gävleborg، على تنفيذ مشروع يضمن تسريع خطوات حصول الأطباء من القادمين الجدد وغيرهم من اللاجئين المتعلمين تعليماً عالياً على العمل.

وبحسب تقرير أعده التلفزيون السويدي SVT فإن عملية دخول القادمين الجدد من أصحاب الشهادات العالية، لا تزال بطيئة جداً بالرغم من الجهود المبذولة في هذا المجال، مشيراً إلى أن ممارسة الأطباء لمهنة الطب يمكن أن تستغرق سنوات طويلة جداً.

ويتضمن المشروع الجديد استغلال الوقت وذلك من خلال البدء فوراً بتعلم اللغة السويدية دون الحاجة لحصول الشخص على تصريح الإقامة، بالإضافة إلى إمكانية إرسال الوثائق الرسمية والشهادات الجامعية إلى مجلس الخدمات الاجتماعية Socialstyrelsen للتحقق من صحة الأوراق الثبوتية خلال فترة الانتظار.

ويساهم المشروع في تعلم الأطباء اللغة السويدية بشكل أسرع، مما سيؤدي إلى تقصير سنة كاملة من إجمالي المدة الزمنية التي يتألف منها البرنامج المخصص لحصول الأطباء على رخصة ممارسة المهنة بالسويد، وبالتالي يمكنه العمل كطبيب خلال سنتين، مثلما هو الوضع في ألمانيا وهولندا.

وقال الطبيب الجراح علي أكرم “عملت في مجال اختصاصي في سوريا لمدة 18 عاماً، وأجريت جميع أنواع العمليات الجراحية، بما في ذلك الجراحة التنظيرية.

وأشار الدكتور أكرم إلى أنه موجود في السويد منذ 10 أشهر، لكنه لا يحق له ممارسة مهنة الطب، مبيناً أنه شعور صعب جداً بالنسبة له.

وبين أكرم أنه اختار القدوم إلى السويد لأنها تعطي هويات الإقامة بشكل أسرع مقارنةً مع الدول الأوروبية الأخرى، لكن الوقت الذي يستغرقه الشخص للحصول على عمل ضمن مجال مهنته بطيء وطويل جداً، خاصةً بالنسبة للأطباء وغيرهم من ذوي التعليم العالي.