الكومبس – أخبار السويد: اتهم موظف في حزب اليسار السويدي النائبة في البرلمان الأوروبي عن حزب الديمقراطيين المسيحيين (KD)، أليس تيودوريسكو موفه، بالاعتداء عليه داخل مبنى البرلمان في بروكسل. وقد تقدّم الموظف ببلاغ رسمي إلى الشرطة، في حين تؤكد تيودوريسكو موفه أنها هي من تعرضت للهجوم.

وقال يواكيم هويير، المتحدث الإعلامي باسم حزب اليسار: “هذه ليست الرواية التي لدينا. نحن نرى أن أليس هي من اعتدت على موظفنا”، مضيفًا أن الحزب بانتظار نتائج التحقيق الرسمي.

ووفقًا لماري آنتمن، رئيسة ديوان حزب اليسار في البرلمان الأوروبي، فقد وقعت الحادثة صباح الأربعاء، حين دخل الموظف المعني إلى المكتب وهو في حالة صدمة، وقد أظهر علامات على ذراعه تشير إلى تعرّضه للاعتداء الجسدي من قبل النائبة السويدية. وأضافت آنتمن أن الموظف استدعى الحراس بعد أن بدأ بالصراخ طلبًا للمساعدة، وتم تهدئة الوضع من قبل الأمن.

من جهتها، تروي النائبة عن KD، أليس تيودوريسكو موفه، رواية مختلفة تمامًا. ووفقًا لناتالي تيغيلبيري، رئيسة مكتب الحزب في بروكسل، فإن الحادث وقع بينما كانت تيودوريسكو موفه في طريقها إلى اجتماع، عندما قام الموظف بتصويرها وتوثيقها دون إذن.

وقالت “عندما طلبت أليس من الشخص توضيح سلوكه، أجاب بأنه ينوي نشر الصور على وسائل التواصل الاجتماعي ‘لكي يُري العالم مدى فظاعتها’”. وأضافت أن الموظف حاول الاستيلاء على هاتف تيودوريسكو موفه، مما أدى إلى وقوع اشتباك بين الطرفين قبل أن يتدخل الحراس.

وقد قدّمت النائبة بلاغًا إلى قسم الأمن في البرلمان الأوروبي وطلبت تعزيز الحماية بعد الحادثة التي وصفتها بـ”المرعبة”، مؤكدة أن الحادثة موثقة بكاميرات المراقبة الخاصة بالبرلمان. وأشارت المتحدثة باسم البرلمان، دلفين كولار، إلى أن التقييم الأولي يدعم رواية النائبة تيودوريسكو موفه، كما تم إبلاغ رئيسة البرلمان روبرتا ميتسولا بالواقعة.

ورغم تأكيد وجود تسجيلات مصورة للحادثة، قال حزب اليسار إنه لم يتمكن بعد من الاطلاع عليها، رغم مطالبته الأمن البرلماني بتوفيرها.

وفي تعليق على الحادثة، قالت زعيمة حزب الديمقراطيين المسيحيين، إيبا بوش، عبر منصة X: “أنا حزينة للغاية بسبب هذه الحادثة الخطيرة. أمن ممثلينا المنتخبين جزء أساسي من ديمقراطيتنا. نحن نلتقي لنقاش القضايا في البرلمان وفي الإعلام، وليس بالترهيب أو العنف”.

كما أضافت أنها التقت بتيودوريسكو موفه في بروكسل، ووصفتها بأنها كانت في حالة صدمة. أما الأمينة العامة للحزب، ليزا-ماريا نورلين، فكتبت على فيسبوك أن النائبة لا تزال في حالة ذهول، وأن ما حصل كان “مزعجًا للغاية”.

في المقابل، امتنعت زعيمة حزب اليسار نوشي دادغوستار عن التعليق على الحادثة في الوقت الحالي.

Source: www.svt.se